مقالات أكاديمية سياسية تعليمية في نماذج المحاسبة الحديثة بالإضافة للكتابة في مجال الإقتصاد المعرفي وهندسة التدريب. المعلومات كالطير والكتابة كالصيد فأصيد بالكتابة تدويناتي قيدا وتدوينا في مدونتي .


عناوين أخرى

موقع "الزين" على الإنترنت ... شخصي .. مهني .. أكاديمي


نشر الساعة: 09:46 م بتاريخ: 10/ 2/2007
الكاتب: محمد الحفناوي in ترويج

شارك الحاسب في إدارة المعلومات والإتصالات كذلك تشارك في إرسال واستقبال المعلومات ، تراسل البيانات يعرف كوسيلة اتصالات مشتركة تربط بين جهاز الحاسب مع الهاتف ومن خلال ذلك ترتبط بالمكتبة ، المصرف و العمل ، ونستطيع من خلال وسيلة الإتصال تلك أن نبعث الرسائل وتدفع الفواتير وتبيع الأسهم وتتسوق وتحجز لسفرك وكل ذلك وأنت جالس عل مقعدك وتستعمل لوحة المفاتيح المريحة .

قبل آلاف السنين من التاريخ البشري كنا صيادون وحطابون ، لم يكن هناك مدائن ولا منازل كما نعرفها الآن . لقد كان للإنسان أن ينتقل من مكان لآخر بصحبة الحيوانات للرعي ، فكر الإنسان الأول فيما لوم أنه بإستطاعته أن يستصلح الأرض ويستعمرها بزراعة النباتات المختلفة بدلا من حرفة الرعي التي تساعده في الإسترزاق ولكن بصعوبة أكبر وعائد أقل ، وبالفعل ، تجذرت حرفة الزراعة كبديل حيوي عن الرعي وزادت من قدرة الإنسان الأول على العطاء وأعطته مهارات جديدة وحسنت من طريقة حياته ، مما جعل الرعاة الرحل يستجمعون قواهم في واحات متعددة ساهمت في نم الحاجات الإنسانية والموارد الطبيعية على حد سواء ، تحولت فيما بعد تلك التجمعات البشرية إلى قرى مترامية الأطراف ، فأدخل عامل جديد ساعد من رفع مستوى الحياة آنذاك وذلك من خلال التبادل الإقتصادي ، فكل فائض اقتصادي تتم مبادلته مع فائض اقتصادي آخر وذلك من قرية لقرية ، إبان الحياة الريفية تنقل الإنسان في الريف ولكن بقي عمله ومنزله ثابتان ، يعمل الناس في أرضهم وحقولهم صباحا ويعودون  مساء للحساء .

بعد ذلك تحولت طريقة المعيشة إلى آلية و مؤتمتة ، ظهرت الساعة ، شيد المصنع ، واحتاج المستثمر لأكثر من شخص في مكان واحد في زمان واحد للقيام بالعمليات الإنتاجية ، مما حول تجمعهات القرى لمدن كبيرة والمدن الكبيرة لمدن عملاقة ، فجعل الحياة أكثر انغلاقا والمنزل والعمل أكثر انعزالا ، فكان من نتائج التحول العصري الدخول لعصر المعلومات من أجل تحسين الإنتاجية ، فالعامل المشترك أصبح المعلومة بين كل القطاعات الإقتصادية : من الصحة للثروة ، أساسيات الطاقة ، ومنظمات المجتمع المدني .

لعبت - ولا تزال - الإنترنت دورا هاما في التطور الحضاري للإنسان والبشرية ، والإنترنت عبارة عن ترابط شبكات محوسبة تعتمد على شبكة الإتصالات الدولية ، هذه التكنولوجيا تعدنا لأن تؤثر بشكل ايجابي ومهم على مجرى حياتنا في المستقبل أكثر من خدمة البريد والهاتف والتلفاز . تستعمل الإنترنت من قبل الأكاديميون والباحثون وهي أصبحت ذات قيمة تجارية ووسيلة اتصال في متناول العامة . فيمكن القول أنها شبكة الشبكات العالمية ، والطريق السريع للحصول على المعلومة وذلك بفضل ما تقدمه من دعم للعديد من المنظمات الربحية وغير الربحية . التقديرات الأولية تشير إلى أن الإنترنت تنمو بشكل سريع في استضافة حواسيب ومستخدمين جدد ، فآخر احصائية على الإنترنت تشير إلى أن عدد المستفيدين من الإنترنت حول العالم قد وصل 130 مليون مستخدم .

وخلاصة القول : " أنه إذا كان الحاسب الآلي يمثل في المجتمع المحلي الماضي والحاضر فأن الإنترنت تمثل في المجتمع الدولي الحاضر والمستقبل " .

 تعزيزا لدور الإنترنت عالميا تقدم منشأة - fanspace- ومقرها ولاية - utah- الأمريكية ، خدمات الإستضافة الإليكترونية للمواقع الشخصية والمتعددة الأغراض ، وذلك عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت ) .

موقع الزين - alzeen- والذي دشن لأهداف شخصية أكاديمية ومهنية مركب إلكترونيا من عدة صفحات مترابطة وعلى النحو التالي :

1- الصفحة الأولى - starter- : وهي صفحة تعريفية بالموقع .

2- الصفحة الثانية - 93_2005 cv - : السيرة الذاتية الخاصة .

3- الصفحة الثالثة  - social ch- : قناة اجتماعية منوعة.

4- الصفحة الرابعة - eaccounting- : كتاب إلكتروني حول "المحاسبة الإلكترونية"  .

5- الصفحة الخامسة - TAHA_ADL- : صفحة معنية بالنشر الإلكتروني .

6- الصفحة السادسة - Cataloge for H.Q- : ترويج لمشروع "مصحف التحفيظ" من دار الرفعة لتسهيل عمليات استرجاع حفظ القرآن الكريم .

7- الصفحة السابعة -Bless Tune - : كتاب إلكتروني خاص بالآداب والأخلاق الإنسانية العامة بعنوان " : هدى المهتدي " .

8- الصفحة الثامنة :- Links-: روابط إلكترونية خاصة .

9- الصفحة التاسعة : - Miscellaneous- : مختارات من الإبداعات الثقافية .

10- الصفحة العاشرة : - Rahy Moda - : صفحة ترويجية للحجاب الشرعي الخاص بالمرأة المسلمة .

11- الصفحة الحادية عشرة : - MID M.A.K- : نبذة عن إدارة المعرفة المحاسبية المتوسطة .

12- الصفحة الثانية عشرة : - GUEST BOOK - : كتاب الزوار .

13- الصفحة الثالثة عشرة : - HAFAN - : تأصيل تاريخي لقرية حفنا المصرية .

14- الصفحة الرابعة عشرة : - ECHO DRIVE- : تعريف بالإقتصاد الرقمي .

15- الصفحة الخامسة عشرة : - REALBLOG- : منطقة مفتوحة لمشاركة وتعليقات الزوار في المجتمع الإفتراضي .

بقي الإشارة أن موقع الزين على الإنترنت هو : ALZEEN.20M.COM

PRESS RELEASE ROUGH DRAFT

 Resident's Web Site To Debut On 20m.com Network
 
 Taking advantage of the free
 web space and web site building tools offered by 20m.com (http://20m.com),  resident MOHAMED HAFNAWI has created "OFFICIAL SITE FOR MOHAMED HAFNAWI"  (ALZEEN.20M.CO.UK), a site devoted specifically to ACADEMY , PROFISION AND PERSONEL. HAFNAWI's web site  provides BUSINESS , INFORMATIVE , ACCOUNTING , FINANCE , MANAGEMENT , KNOWLEDGE AND RELIGION .. HAFNAWI chose 20m.com for web site hosting  primarily because of the WEBILITY, FRIENDLY, and ACCESSALITY.  HAFNAWI, like many small businesses, families, and individuals, is turning to free  web providers like 20m.com to easily and quickly establish an Internet presence  without the traditional expenses and risks involved in building a web site. Not only does  20m.com charge no monthly fees for free custom domain names, but 20m.com  also provides tools that enable anyone, regardless of experience or Internet savvy, to  create a professional-looking web site in minutes. They can then easily update and add  cool new features to their site from month to month without having to pay a professional  web design company or ISP's high design, hosting, and maintenance fees.  At a time when good domain names are becoming scarce, HAFNAWI was also able to choose  a domain name that fit the content of "OFFICIAL SITE FOR MOHAMED HAFNAWI" by utilizing the free  "custom domain names," which lets members include their own name or business name  right in the URL, such as "OFFICIAL SITE FOR MOHAMED HAFNAWI.20m.com".   Savvy surfers like HAFNAWI have already established their web spaces on 20m.com,  and the word has been spreading fast. All anyone has to do is go to http://signup.20m.com,  fill out a quick sign up form, and then start building a web site. Word of mouth seems to be  letting the secret out quickly.  20m.com currently offers members   custom domain names, and a host of site building and promotion tools all with no setup fee and no monthly charges.   HAFNAWI is very happy with the service and hopes to stay with 20m.com to take  advantage of new features as they come, and encourages other AMMAN-ARJAN residents who have wanted  to have their own web site to use 20m.com as well. Now a veteran at using the 20m.com  website tools, HAFNAWI is willing to share  knowledge and experience with other  AMMAN-ARJAN residents who are interested in building their own web sites. Although you can already  visit the site, "OFFICIAL SITE FOR MOHAMED HAFNAWI" will officially launch on ARABIC AND ENGLISH. HAFNAWI  invites all AMMAN-ARJAN residents to come and help celebrate the launch, and to check out the great  ACADEMY , PROFISION AND PERSONEL related content on the web site. To go to OFFICIAL SITE FOR MOHAMED HAFNAWI, simply type  "ALZEEN.20M.CO.UK" into your web browser.

For those interested in creating a  free 20m.com web site right away, type "http://signup.20m.coM

 


المعرفة المبرمجة عقلنة للإنسان أم أنسنة للآلة


نشر الساعة: 05:50 م بتاريخ: 02/20/2007
الكاتب: محمد الحفناوي in معرفة

منذ قديم الزمان ومنذ النشأة الأولى للإنسانة حيث خلق الله سيدنا آدم عليه السلام والإنسان تعلم ، يقول رب العزة معرفا آدم منذ القدم " وعلّم

 آدم الأسماء كلّها"... قول د. أحمد نوفل التعليم هنا يدخل  في مجال التعريف بالأدوات والوسائل حيث عرّف ربنا آدم عليه السلام أدوات الزراعة والبناء كالمنجل والمحراث والمقص والساطور وغر ذلك . وتطورت معرفة الإنسان بالموجودات من حوله عبر الأزمنة فطور الإنسان بعقله الفذ دولاب الري والساعة الرملية وعداد الحساب وأدوات النقل الحيواني كالعربة مثلا . ودخلت البشرية مرحلة حرجة في تريخها عندما عرف الإنسان الطبيعة من حوله كالجاذبة الأرضة والتطور المناخي ولازم ذلك نقلة نوعية في نمط الحياة اليومية للإنسان ف عصر الحداثة وما بعد الحداثة فدخل الإنسان بوابة التبادل المعرفي أيام إذ تنوعت طرائق المعيشة في المجتمعات المختلفة ، أصبحت الحياة وقتها ملحة على الإنسان أن ينافس ف ايجاد الأفضل والأحدث مما ينعكس ايجابا على الرفاهية (السعادة العامة) للنّاس ، وقاد ذلك التفكير الجماعي ف تسهيل اسليب العيش المتنوعة إلى ظهور ما يعرف بالثورة الصناعية التي أحدثت تطورا هائلا في استخدام الآلة في شتى الميادن الزراعية منها أو الصناعية ، مما انعكس على المخرجات بالكفاية الناجمة عن استغلال الطبيعة استخداما فعلا ، إن إدارة الآلة بالطريقة الكفؤة والفعالة أدى إلى الإعتراف عليما وعمليا بضرورة الإسترشاد بالطاقة واختلفت المدارس الإدارية إبان الثورة الصناعة حول كفيات إدارة الوقت وإدارة العمّال لتحسين جودة الإنتاج ، وتزايد وفرات الإنتاج قلل الأسعار فدعت الحاجة إلى استخدام آلة تكاملية تدخل في صلب العملية الإنتاجية تساعد العامل في اختصار الوقت وتأدية المهام الوظيفة بطريقة أسرع وروتنية ، فاهتدي الإنسان إلى الحاسب الآلي الذي ساهم بشكل كبير ف تكامل العملية الإنتاجية وتنظيمها تنظيما إداريا فعلا ، ولكن تداخل العملية الإنتاجية بالعملية الإدارية بإستخدام الحاسب الآلي جعل هناك أهمية كبرة للمعلومة الصحيحية والدقيقة لكافة المستويات الإدارية ،فاستدخم الحاسوب بالإضافة لإستخدامه في المعالجة الإليكترونية كأداة تخزينية للبيانات والمعلومات ، وتعددت المهام في المنشأة الواحدة بين مهام صناعية وأخرى تسويقية وأخرى محاسبية صرفة ، مما ألهم الإنسان لتأطير العمل داخل أنظمة معلوماتية متعددة مستقلة وتكاملة في نفس الوقت داخل المؤسسة الإنتاجية الواحدة ، فانفجرت ثورة المعلومات بسبب الحاسب الآلي والإتصالات بعد الثورة الصناعية ، فظهر ما يعرف بإدارة المعرفة والتي أتت كنتيجة منطقية لأنظمة دعم القرار الإدار ، والتي بموجبها صار القرار الروتيني مبرمجا بطريقة انسيابية وعقلانية سلسة وبإعتماد الحاسوب طبعا ، فإدارة المعرفة -إذن- يشترك فيها الإنسان والحاسب ، برمج الإنسان لنفسه طريقة العمل بالإستناد للحاسوب المبرمج ضمن العملية الإنتاجية ، ولتحسين الأداء يستفاد من نظام معلومات الإنتاج في الرقابة الإدارية والتوجيه .و

الذكاء المصطنع إذن هو محصلة عملية جامعة للتفكير الإنساني العلمي المبني على إدارة علمية تعتمد المنهجية في الأداء ، ولكنه قد أثر سلبا في العمالة رغم الزيادة المتحصلة في حجم الإنتاج . التدرب السليم للعمالة على استخدام الآلات المحوسبة واعتماد تكنولوجيا -معرفة- حديثة في إدارة الأعمال التجارية مكن تقليص أحجام البطالة مستقبلا والذي يسهم في زيادة الرفاهية الإجتماعية والمردود الإقتصادي للأجال القادمة

 

 

 


التدريس مهنة شريفة تعد رجالا و تهيئ ربّات كرام


نشر الساعة: 06:01 م بتاريخ: 08/17/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in ادارة

التدريس مهنة شريفة تعد رجالا و تهيئ ربّات كرام

 

لطالما كانت مهنة التدريس حلما يراود من جلس على مقعد الدراسة و رسم صورة قرمزية خيالية لمدرسه في صفه ، يراود في حلمه الزمان لكي يصبح يوما ما فارسا من فرسان التعليم ، وقبل أن ينام ذلك الطالب الصغير وهو يحلم أن يصبح يوما ما جالسا محل أستاذه يخاطب مجموعة صفه ليعلمهم فنون الحساب وأبجديات العربية وسلم الموسيقى ، يدخل في حجرة الدراسة معلم الحساب فيقطف منه علوما تجعله يشعر بالوجودية ، فيدخل عليه مدرس العربية ليعزز عنده قيم المشاهدة والفهم ، فيدخل عليه مدرس الموسيقى ليجعله يطير في سماوات الحب الحالم ، كم أنت رجل مهم يا معلم .

 

إن التنمية الإنسانية بكل تفاصيلها مسئولية عظيمة ترمى على عاتق أي مدرس أو مدرسة في المقام الأول ، فتجعلهم محورا مهما من محاور التربية الإنسانية ، الذي تتشارك في صقلها كل من المدرسة والأسرة في مجالات عدة تبدأ بالتربية وتمر بالتوجيه ولا تنتهي بالتعليم ، مهنة التدريس لها شرف بناء جيل مثقف وواعي يتسلح بالمعرفة ويهتدي بالرسالة الإسلامية السّمحاء.

 

وقديما قيل : قم للمعلم ووفه التبجيلا .......... كاد المعلم أن يكون رسولا ( أحمد شوق)

فلا نبالغ استنادا لهذا البيت إن قلنا أنّ المدرّس العليم هو قائما لمقام النبوّة في مهنته العظيمة . إن المدرّس يحمل شمعة الهدى لينير الطريق أمام جيل يقبل التحدي ، جيل كله أمل بخالقه وولاء لوطنه وحبا لدينه ، إن حمل المعلم كالجبل ، وإن التحدي ليكمن في بواطن العملية التربوية ، والتي يتشارك فيها المربون ليجعلوا من بيئة العلم والعمل بيئة تكاملية تشبه خلية من النحل يتفاعل فيها الأعضاء ويتواصلون فيما بينهم ، يحلوا مشاكل بيئتهم بسلاسة وانسيابية ويتفاعلون في إطار من الإحترام المتبادل ، ويتشاركون معرفتهم و يتبادلون خبراتهم ، تراهم تحسبهم عائلة واحدة وهم في حقيقة من الأمر غير ذلك .

  

يكفي المدرس شرفا أن يتعاطى مع رسالة الأنبياء والمرسلين ، ويكفي لنسائهم شرف الإنتساب لجماعة من المعلمون يخدمونهم في مسيرتهم نحو الأفضل كما خدمن نساء الأنبياء رجالهم ، لا أطرد في هذا المقال محاولا لفت الأنظار نحو مهنة التدريس دعاية أو لفك عقد نقص قد يعاني منها بعض من جماعة التعليم اقحموا أو أقحموا أنفسهم فيها دون العودة لأدنى معيار يدفعهم في قرارهم لأن يصبحوا ممتهنون هذه المهنة الشريفة ، مما لا يجعلهم مبدعون فيها وإن أخفقوا مرة أو تعثروا مرّات تراهم يندبوا حظوظهم ،  إنّ رواج مهنتهم وقوّة تاريخها يكفل لهم الإستمرارية في زمن لا يحترم كثيرا المعلّم ، لإن قيس نجاح مؤسسة تعليمية في عائدها المادي ومردودها المالي ، فإن هذا لا يجعلها على قمة القمم ، لأنّ نتاج التعليم ثروة لا يمكن بيعها بسهولة ، لا لأنها غالية الثمن بل لأنها لا تقدر بثمن . وفي أواخر القول هاهنا أن العمل في سلك التدريس شرف ومسؤولية .

 

 

Dear Visiter :

 

You can read same article by same language for this (18) article in this foruem in the free international syclopedia (wikipedia) by following hyper-link:

 

http://en.wikipedia.org/wiki/User_talk:Excel.202

 

Thanks .

 

 

  

 


مؤشر حافة التعادل كمعيار في الحالة النمطية للمشروع التجاري


نشر الساعة: 02:38 م بتاريخ: 05/21/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in اقتصاد

تسمى نقطة التعادل لأنه عندها تتساوى الإيرادات من المبيعات بالتكاليف المتغيرة وهي التي تتغير بزيادة أو نقصان الإنتاج ، فهي تدخل مباشرة في تصنيع وإعداد المنتوج ليصبح سلعة منتهية التصنيع وجاهزة للبيع ، أما الثابتة منها فهي التي لا تتأثر بكميات الإنتاج فهي متحققة حتى ولو أن منشأة الأعمال لم تنتج إلا صفرا ، وذلك مثل الكهرباء والدعايات التسويقية ورواتب بعض الموظفين الذين خدمتهم لا تدخل في تصنيع المنتج مثل راتب حارس البوابة مثلا . إن تعلم كيفية حساب نقطة التعادل ليس بالأمر الصعب والتحقق من النتيجة الحسابية بالبرهان الرياضي كذلك أمرا سهلا ، واستخدام حافة التعادل في واقع الحياة العملية أمرا يشجع عليه المدراء لأن في تطبيقها تكبير للصورة الواقعية لجدوى ما يقوم به المشروع وبالتالي النتيجة الحسابية تساعهم في دعم قرار الإستمرارية في المشروع أم إنقلاب على فكرة اساس المشروع جزئيا أو كليا ، فلو كان المشروع عبارة عن كافيتيريا وثبت بالتعادل نشاطه المالي فلو قرر تغيير فكرة المشروع ذلك جزئيا فيمكن تحويل نشاطه من بيع وجبات سريعة إلى وجبات شعبية ، ويمكن إذا كان هناك قسما من أقسام المشروع التجاري لا يدر ربحا وبالتالي قد يسقط المشروع إذا لم يلغى مبكرا وخصوصا إذا ثبتت عدم جدواه لان تأثيره سلبيا على المشروع . في بداية أي مشروع خدمي أو تجاري لا يكون واضحا للمستثمرين مستقبل ذلك المشروع لذلك اللجوء بعد تجربة العمل الأولية والتي تختلف مدتها الزمنية حسب طبيعة المشروع والتي يجب أن لا تقل على أية حال عن السنة المالية الواحدة من أجل استكشاف جدوى المشروع بالحقيقة العملية وليس فقط بالدراسة العلمية المسبقة ، بعد الإستثمار بأي مشروع اقتصادي فإن علة الإستمرار به يجيب عليها نتيجة التحليل لحافة التعادل ، لأن النتيجة التي يعطيها قانون حافة التعادل تكون كافية للوصول لقناعة وافية لقبول الإستمرار بأي مشروع ، وقانون حافة التعادل هو :

نقطة التعادل = تكاليف ثابتة / سعر وحدة منتجة – تكلفة متغيرة للوحدة

إن البسط في القانون أعلاه يشغل بالتكاليف الثابتة ، والمقام في قانون حافة التعادل يسمى بهامش الربح .

الرسمة الهندسية التالية توضح مفهوم حافة التعادل :

 

حالة دراسية

شركة أنشأت في شارع الجليل بعمّان لبيع الوجبات السريعة (دجاج بروستد) وبلغت تكاليف الشركة الثابتة خلال شهر 1000 دينار أردني ، وتشمل راتب سائق سيارة التوزيع المجاني على المحلات والمنازل ، وفواتير اتصالات وكهرباء ومياه ، وبلغت وحدات البيع خلال الشهر الأول من تاريخ الإفتتاح 120 وحدة ( وجبة اقتصادية ) وتكلفة الوحدة الواحدة على طاولة البيع 2.5 دينار وتتضمن أجور عمال وتكلفة خضار وعصائر وخبز ودواجن ومخللات ، قرر المدير التنفيذي للمشروع تسعير الوحدة الواحدة ب 3.25 دينار ليكون هامش الربح (3.25-2.5=0.75) واقترح المحاسب الرئيسي حساب حافة التعادل للتأكد من حسن سير المشروع اقتصاديا ، وبالتالي الإقرار عن سابق دراسة وعلم الإستمرار في إدارة واقتناء المشروع أم الإستغناء عنه بالبيع ، علما أن بيانات الحالية الدراسية قد تحققت على نفس المنوال لثلاثة اشهر على التوالي ، وبلغت المبيعات الشهرية 3600 وحدة ، النتيجة الرياضية لدعم قرار البيع أو الإستمرار تجيب على التساؤل ذلك وتعكس صورة مثالية عن استحقاق المشروع للإستمرار :

نقطة التعادل (الحافة) = التكاليف الثابتة / سعر بيع الوحدة الواحدة – تكلفة ماغيرة للوحدة الواحدة

= 1000/(0.75)

=1333 وحدة

 

للتأكد من النتيجة بالبرهان المنطقي :

ربح التعادل = (المبيعات x سعر البيع ) – تكاليف ثابتة – ( المبيعات x تكلفة الببيع )

= (1333x 3.25) – 1000 – (1333x 2.5)

= 4332-1000-3332

النتيجة = -0-

حيث أن النتيجة صفرية فهذا يعني أن على الكافيتيريا أن تبيع في الشهر الواحد 1333 وجبة اقتصادية لتغطي ايرادات المبيعات تكاليف المشروع الثابتة والمتغيرة ( الإجمالية) وبالتالي يكون نشاط المشروع ذلك عند حافة التعادل بمعنى لا يحقق ربحا ولا يخسر في نفس الوقت .

لنرى الآن كيف تدعم المعلومة المستفادة من نتيجة قانون تحليل التعادل قرار المدير في الإستمرارية أم التوقف ، ورد في بيان المثال السابق أن المبيعات المتحققة شهريا هي 3600 وجبة اقتصادية ، أي أن المبيعات المتحققة < مبيعات نقطة التعادل ، إذن القرار الجيد يكمن في الإستمرارية

ولإثبات ذلك بالبرهان :

الربح المتحقق = ( المبيعات المتحققة x  سعر البيع ) – ( المبيعات المتحققة x تكلفة متغيرة للوحدة ) – ( التكاليف الثابتة )

= ( 3600 x  3.25) – ( 3600 x 2.5) – 1000

= 11700- 9000- 1000

= 1700 دينار

 

إذن ، الربح المتحقق من سير المشروع هو في شهر 1700 دينار ، عائد تجاري صافي بعد السداد للتكاليف الإجمالية ، وهذا يعطي صورة واضحة عن جدوى الإستمرارية في المشروع للمستثمر المحافظ .

ولكن ، ماذا لو كانت المبيعات المتحققة فعلا بالغة 333 وحدة بيع شهرية ، في هذه الحالة إن عدم الإستمرارية هو الحل ، لماذا ؟ لأن الربح المتحقق أقل من نقطة التعادل البالغة 1333 وحدة بيع ، وبالتالي الإستمرار يعني أن المشروع لم يصل لمستوى نقطة التعادل ليوصف أن المشروع مجدي لأن ايرادات مبيعاته تغطي مجمل تكاليفه التجارية .

الحسبة السابقة تعطي إجابة بالأرقام لنقطة التعادل بمعنى آخر : كم هي المبيعات التي يجب على المشروع تحقيقها ( في فترة زمنية محددة) لتتعادل قيمة ايرادات المبيعات مع إجمالي التكاليف وبالتالي يكون المشروع في خانة التعادل .

نقطة التعادل للمبيعات = التكاليف المتغيرة + التكاليف الثابتة

وفي المثال السابق : 4332 = 3332 + 1000

مبيعات التعادل ( بالوحدة) = 1333 وحدة

ولمعرفة مبيعات التعادل ( بالعملة) :

يمكن استخدام القانون التالي : التكاليف الثابتة / نسبة هامش الربح

نسبة هامش الربح = هامش الربح / سعر بيع الوحدة

= (3.25-2.5)/ 3.25

=0.75/3.25 = 0.23

اذن ، مبيعات التعادل ( بالعملة) = 1000/0.23 = 4347 دينار

يمكن معرفة هامش الأمان  ( بالعملة) باستخدام القانون التالي

هامش أمان المشروع ( بالعملة) = المبيعات المتحققة – نقطة تعادل المبيعات (بالعملة )

بالتطبيق على المثال السابق = (3600x 3.25 ( - 4347 =  7353دينار

ويمكن تقدير مبيعات مرغوب تحقيقها للوصول لهامش أمان مستهدف ، فلو أن المدير العام قد قدر أن المبيعات التي يرغب في تحقيقها هي 16000 دينار ، فكم هو هامش أمان المشروع القائم ... هامش أمان المشروع = 16000-4347=11653 دينار .

ونسبة هامش الامان = هامش امان (بالعملة) / المبيعات المتوقعة

= 7353/11700= 62%

ولمعرفة كم هي المبيعات المرغوبة بالإستناد لربح مستهدف يمكن استخدام القانون التالي :

المبيعات المرغوبة (؟) =( التكاليف الثابتة + الربح المستهدف ) / هامش الربح

س =(1000+2000 )/3.25 -2.5= 3000/.75 = 4000 دينار

ففي ذلك يعرف المدير أنه للوصول لربح تهدف مقداره 2000 دينار ، فإن على المشروع أن يقف على قدم وساق في مدة زمنية واحدة ( ففي مثالنا السابق شهر) من أجل تحقيق مبيعات مرغوبة مقدارها 4000 دينار من أجل الوصول لربح مستهدف .

حافة التعادل ، تطبيقاتها واسعة ، واستخدام تقنية تحليل التعادل في الشكل الرياضي واسع كذلك ، ويمكن الإستعانة بالرسوم البيانية لاستيضاح نقطة التعادل وبرمجيات الجداول الإلكترونية تساعد في تحليل حافة التعادل بالبيانات الرياضية والهندسية (التخطيطات البيانية ) .

إذن مبدأ عمل تقنية نقطة التعادل تعمل كإشارة ضوئية للسير ، حيث اذا كانت مبيعات التعادل أكبر من المبيعات المتحققة فذلك مثل ضوء أحمر لإستمرار المشروع وإذا كانت مبيعات التعادل أقل من المبيعات المحققة فهذا يعني أن هامش أمان المشروع عالي والنتيجة كضوء أخضر للإستمرار في المشروع طالما يحقق ربحا ، أما لو تساوت المبيعات المتحققة مع نقطة التعادل ( وماندر يحدث ذلك) فإن الأمر مثل ضور برتقالي يعطي إنذار مبكر لمالك المشروع في أن يستمر بحذر في المشروع أو يخرج مبكرا من السوق أو أن يغير نشاط المشروع .

وفي الشكل التالي توضيح لإستخدام تحليل الربحية والتكلفة CVP (COST-VOLUEM-PROFIT) خلال حافة التعادل وبالإستناد لبرمجية حاسوبية :

 

استخدام تحليل التعادل في دراسة جدوى موقع على الانترنت :

عندما تحلل مشروع تجاري على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) والمشروع على الإنترنت مفتوح دائما ويوجد فيه معدل الزيارة ، والذي يحسب عن طريقه قسمة عدد الزوار الذي يفعلون حدثا (مثل الشراء عن بعد لمنتج معروض للبيع)  على إجمالي عدد الزائرين الذين يزورون الموقع ، معدل الزيارة يبلغ 3 % إلى 5%  ، والمعدل أقل من 2 % هو قليل ، والذي يصل 10% هو عظيم .

لمعدل الزيارة علاقة تأثيرية بنقطة التعادل ، فافرض أنك أنفقت على موقعك التجاري على الإنترنت 1000$ ،   وسجلت 5000 زائر ، ولو أن معدل الزيارة بلغ لديك 2 % ، ( المشتريات 100$ ) فإن تكلفة الموقع الإلكتروني 100$ لعملية الشراء الواحدة ( 10000$ / 100$ ) .

فلو كان معدل الزيارة 4%  فإن تكلفة المعاملة الواحدة هي 5$ و 8 $ ومعدل زيارة معاملة واحدة 25$ ، الدارسون للموقع الإلكتروني قرروا أن معدل الزيارة يزداد إذا كانت واجهة التطبيق للموقع سهلة ومشجعة وبوجود شاشات تطبيقية سريعة الأداء ، وعمليات سريعة لتلبية الطلبيات ، ووبإعتماد وسائل دعائية ذكية وواضحة .

====================================

 مصدر ( تحليل التعادل لموقع انترنت) : كتاب مبادئ المحاسبة ، كيسو وأخرون ، ط6 ،2002 ، إصدار ويلي وأبنائه .

 

 

 


إنتهاج طريقة التفكير الحرج في دراسة مبادئ المحاسبة الأولية


نشر الساعة: 07:58 م بتاريخ: 05/13/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in محاسبة

التفكير الحرج موضوع حيوي ومهم في أساليب التعليم الحديث ، معظم المعلمون المتميزون يهتمون بتعليم طلابهم التفكير الحرج ، وهدف إعتماد أسلوب التفكير الحرج في تدريس العلوم هو تحسين مهارات التفكير لدى الطلبة وتهيئتهم للنجاح في عالم الأعمال ، ولكن قد يسأل البعض أليس استخدام التفكير الحرج يكون تلقائيا في تدريس بعض المواد العلمية كالرياضيات ومثلها المحاسبة والرياضة  المالية ، حيث احتواء مثل تلك المواد على نماذج رقمية تعتمد التفكير المنطقي يؤهلها لتكون خاضعة للتفكير الحرج من قبل الدارسين والمعلمون على حد سواء . التفكير الحرج يعني التركيز على المعرفة الموثوق بها في هذا العالم ، إنها طريق آخر لوصف السببية والإنعكاسات والمسؤولية والتفكير الماهر الذي يركز على القرار فيما أؤمن به أو أفعله ، إن الشخص الذي يفكر بطريقة حرجة يمكنه أن يسأل أسألة مناسبة ويمكنه أن يجمع معلومات ذات علاقة وذات كفاءة وخلاقة في نفس الوقت ويمكنه أن يصنف تلك المعلومات وبطريقة منطقية ليحصل على استنتاجات صحيحة وموثوق بها في عالم يمكنه أن يعيش فيه ويتفاعل معه بنجاح فريد . إن مهارات التفكير الحرج لا تتعدى مهارات حل المشاكل التي تنتج في معرفة حقيقية ، الناس يعالجون المعلومات بثبات ، فالتفكير الحرج (إذن ) هو ممارسة المعالجة لهذه المعلومات بطريقة أكثر حرفية ودقيقة . ، وبطريقة تقود المفكر إلى الموثوقية ، والمنطقية والإستنتاجات القيّمة ، وبالتالي يمكن للفرد في ذلك أن يصنع قرارات مسؤولة وأن يصوب سلوكه ومواقفه بمعرفة كاملة من الفرضيات ذات علاقة بالقرارات . المعلومات تشكل قاعدة مهمة لإتخاذ القرارات ، وهي بيانات بالأصل (حقائق من النصوص والأرقام ) تتم معالجتها للوصول للمعلومات ذات الأهمية في صنع القرار ، فأهمية المعلومات في اتخاذ القرارات حيوية ، حيث أن متخذ أي قرار لحل مشكلة بعينها فإنه يلجأ لتعريف المشكلة وتطوير بدائل الحلول ومن ثم جمع المعلومات لكل بديل والمعلومات التي تجمع قد تكون في حالة تأكد أو في حالة مخاطرة أو في حالة    عدم تأكد ومن هنا تأتي دراسة قيمة المعلومات بتحليل تلكفتها والمنافع من تحصيلها . التفكير الحرج يحتوي على عمليات عقلية من التحليل والتقييم للمعلومات ، ليتشكل من المعالجة تقييم لمعنى مجموعة من جمل المعلومات وإختبار الأدلة المقدمة ودراسة علاقتها السببية بالمشكلة المثار حولها الجدل وصولا للأحكام الصحيحة حول الحقائق البيانية . جمع المعلومات من الملاحظة والخبرة والإستنتاج ومن خلال التواصل يساهم في إثراء التفكير الحرج للمتعاملين الذين يفكرون بهذه الطريقة العصرية . التفكير الحرج قائم على أسس من القيم الكامنة التي تعزز الموضوعية والوضوح والدقة والإستدلال والعدالة القائمة على التحقق والحقيقة .المحاسبة كعلم له أصوله ومبادئه ، يستفاد منه في التحقق من حدوث الأحداث الإقتصادية التبادلية ، وله كذلك فروعه المتعددة التي تبدأ بالمحاسبة المالية ولا تنتهي بالمحاسبة الإدارية ، وفي المحاسبة المالية هناك نظام للإعتراف بالحقائق الإقتصادية للعمليات التبادلية الناشئة بين طرفي التعامل ، يسمى بنظام القيد المزدوج ، طالب المحاسبة المستجد والذي لا يعرف شيئا عن المحاسبة قد يعاني قليلا في فهم وإدراك هذا النظام ، قد تكون الفكرة المسبقة والإنطباعية لدى الطالب المستجد عن المحاسبة أنها علم رياضي بحت والحقيقة  الغائبة ليست كذلك تماما ، صحيح أنها تعتمد المعالجة الحسابية البسيطة ( جمع ، طرح ، قسمة ، ضرب) ولكن هناك مفاهيم أخرى غير رياضية تحكم عمل المحاسبة ، مثل التبويب والتلخيص والإفصاح والترتيب . قبل تسجيل بيانات أي عملية مالية تبادلية فإنه يتم تحليلها لمعرفة طرفيها المدين والدائن ، فتحليل أي حدث اقتصادي لمعرفة طرفاه المدين والدائن يحتاج للتمييز بين منطق اعتبار أن هذا الطرف مدين والآخر دائن ، وكذلك الحكم المسبق بدليل كافي يساهم في دعم قرار فهم أن هذا الطرف مدين والمقابل له دائن ، مثال ذلك شراء معدات ودفع المبلغ المقابل من نقدية الصندوق أو من حساب المصرف البنكي ، فإنه حسب نظام القيد المزدوج القاضي بأن كل عملية لها طرفان أحدهما يأخذ قيمة فيسجل مدينا ، والآخر يعطي قيمة فيسجل دائنا ، والحساب الآخذ في هذا المثال هو حساب المعدات لأنها اشتري بقيمة معينة معدات جديدة ،  أي أن حساب المعدات سيزيد بقيمة شراء المعدات الجديدة  ، فبينما الحساب الذي أعطى هو الصندوق لأنه سيقل بقيمة مبلغ النقدية التي ستدفع مقابل شراء المعدات ، اعتبار أن المعدات مدينة في طرف القيد المحاسبي يكمن وبشكل منطقي في الأثر المحاسبي لهذه العملية التبادلية ،  لأن المعدات هي أصلا من الأصول وزيادتها بالشراء يعطي نتيجة مفادها في جعلها مدينة بالمبلغ الذي دفع ثمنا لإقتنائها ، يمكن أن يفهم طالب محاسب مستجد أن سببية جعل المعدات مدينة هي مسلمة من المسلمات ، ولكن المنطق يفرض جعلها كذلك ، وحيث أنه ما لا يفهم جله لا يترك كله ، فإن إدراك الطالب المحاسبي المستجد للإطار المفاهيمي الكامل في المحاسبة المالية الأولية على فهم متدرج لسببية الإعتراف المحاسبي بالقيود التسجيلية ، وهذا التدرج يساهم في قناعة الطالب بسببية جعل المعدات مدينة وليس دائنة  ، وكون أن المحاسبة كأي علم آخر من العلوم لها إطار مفاهيمي شامل ، فإن تدريس مادة المحاسبة المالية الأولية بمبادئها وفروضها التمهيدية وبطريقة الدفعة الواحدة ، قد يكون أنسب من تدريسها بطريقة الدفعات ، لأنه حتى يحيط الطالب علما وبوضوح عام وتفصيلي في الترابط بين القيد اليومي للمعاملة المالية وبين الإفصاح عن طرف القيد المحاسبي في الميزانية العمومية ، فإنه يجب أن يعرف أولا ما هي الميزانية العمومية ، ففي البداية من المناسب معرفة الطالب المستجد للدورة المحاسبية الكاملة من ألفها ليائها ،وحتى يتمكن من الربط والإدراك لسببية جعل حساب المعدات منذ البداية مدينا وليس دائنا . رسم علاقة واضحة بين مكونات المعادلة المحاسبية ( الأصول = الخصوم + حقوق الملاك ) ، وبين الحسابات المكونة الداخلة في تكوين الحدث التبادلي من أجل تسجيل أي قيمة فيه لحساب مدين أو دائن ، وبذلك بشكل منطقي يستند إلى السؤال المنطقي :

هل زاد الحساب الأصلي أو نقص بسبب العملية المكالية ؟

وإذا زاد فهل يسجل مدينا أم دائنا ؟

وإذا نقص فهل يسجل مدينا أم دائنا ؟

 

يمكن الإستعانة بالمنطقية التالية في الإجابة عن الأسئلة السابقة

قيمة تابعة لأصل ----إذا تزيده بالإقتناء تسجل مدينة

قيمة تابعة لأصل ----إذا تقلله بالإستغناء تسجل دائنة

قيمة تابعة لخصم ----- إذا تزيده بالإلتزام تسجل دائنة

قيمة تابعة لخصم ---- إذا تقلله بالوفاء تسجل مدينة

قيمة تابعة لحقوق الملكية ----- إذا تزيده بالإستحقاق تسجل دائنة

قيمة تابعة لحقوق الملكية -----إذا تقلله بالإستنزاف تسجل مدينة

قيمة تابعة للإيراد -----لصالح المنشأة تسجل دائنة

قيمة تابعة للمصروف -----لصالح الغير تسجل مدنية

 

مثال آخر ،عند بيع كتاب لدى مركز كتب نقدا ، فكيف يتم التحليل التقني لهذه العملية المالية من جانب التفكير الحرج وصولا للقناعة العملية في المحصلة النهائية ، إن خطوات ذلك يمكن أن تكون بالمنوال التالي

وضع الجدلية المنطقية والنظرة السببية

السؤال : ما هي الحسابات الكامنة في العملية المالية ؟

الجواب : الكتاب الجديد والنقدية

 

كسر الجمود الخفي في الجدلية المنطقية وتحليلها إلى عبارات

العبارة الأولى : بيع كتاب

العبارة الثانية : استلام نقد

 

اختبار العبارات بمفهوم محاسبي واستبعاد المتناقضات

الإختبار الأول : يهدف إلى الحصول على إجابة للسؤال التالي

هل زادت الأصول من بيع الكتاب أم نقصت ؟

الإختبار الثاني يهدف للحصول على إجابة للسؤال التالي

هل زادت الأصول بإستلام مبلغ من المال أم نقصت ؟

نتيجة الإختبار الأول : نقصت الأصول
نتيجة الإختبار الثاني : زادت الأصول

 

تسجيل المحصلة المتأتية للفهم المستدرك لحدث بيع قيمة كتاب مقابل نقدية مستلمة وحسب نظام القيد المزدوج

نقصت الأصول (حقيقة مستدركة)--- لأن الأصول نقصت بالعطاء ---اذن يسجل حساب الكتب دائنا بقيمة الكتاب المكباع

زادت الأصول (حقيقة مستدركة) ---- لأن الأصول زادت بالقبض---- اذن يسجل حساب النقدية مدينة 

 

   أخيرا ،،، يمكن لمعلم أن يستعمل الطريقة الخوارزمية  لتقييم  الجدل القائم حول القيد المزدوج وذلك

بإستقبال الأسئلة المفتوحة

 

ماذا نعنى بزيادة الحساب؟

إذا زاد ماذا سيحصل ؟

ماذا لو نقص؟

هل هذه نتيجة نهائية ؟

 

وكذلك بإستعمال الطريقة السقراطية من خلال أسئلة مثل التالي

ما هي مصادر معلوماتك ؟

كيف لي أن أصدق أنك تخبرني الحقيقة ؟

ماهي الحقائق البديلة لهذه الظاهرة ؟

هل هي صحيحة ؟

 

ابقي البساطة قائمة ، وأعطي طبيعة حيوية للمعالجة المعلوماتية في المحاسبة ، فإن التفكير الحرج لا يمثل نهاية المطاف ، فإذا وصل أحدنا إلى استنتاج تجريبي فإنه يعطي الدليل المستند على التقييم ، مع ذلك فإن الإستنتاج يجب أن يبقي الموضوعية قائمة لتقييم لاحق خصوصا إذا ما استجدت معلومات أخرى ،  والتحدي الكبير في التفكير الحرج لفهم فلسفة المبادئ الأولية للمحاسبة المالية يكمن في الوصول لقناعة معرفية ومستندة على الإستنتاج المنطقي في سبر أغوار المحاسبة الأولية

 

 

--------------------------------------------

 

---------------------------------

---------------------

-----------

------

---

-

.

مرجع

wikipedia.org

free encyclopedia

 

 


"الخوارزمية"...مبدأ واحد وتوظيفات متعددة لأكثر من مجال


نشر الساعة: 02:01 م بتاريخ: 05/ 9/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in معرفة

لقد استخدمت كلمة الخوارزمية في القرن التاسع عشر وبشكل واسع في أوروبا وأمريكيا ، وكان يعني بها

الوصف الدقيق لتنفيذ مهمة من المهمات أو لحل مسألة من المسائل ، وقد اشتق الغربيون هذه الكلمة من اسم العالم الرياضي المسلم المعروف محمد بن موسى الخوارزمي ، وتستخدم كلمة الخوارزمية على نطاق واسع في علوم الرياضيات والحاسوب ، الآن حيث ترف بأنها :" مجموعة من الخطوات والتعليمات المرتبة ، لتنفيذ عمليات حسابية ، أو منطقية أو غيرها بشكل تتابعي متسلسل ومنظم ، إن أي خوارزمية تتكون من خطوات مرتبة ، بعضها إثر بعض وكل خطوة تعتبر بنفسها وحدة من وحدات البناء الكامل للخوارزمية ، ويختلف حجم هذه الخطوات بإختلاف الخوارزميات ، وإختلاف الأشخاص ، الذين سيقومون بتنفيذ تلك الخطوات ، والمثال التالي يوضح معنى الخوارزمية 

مثال :إذا أردنا ان نوجد متوسط درجات الحرارة : 

T1,T2,T3

فإن خطوات الحل المنطقية يمكن ترتيبها في الخوارزمية التالية

خطوة-1 :ابدأ

خطوة-2: اقرأ قيم درجات الحرارة

T1,T2,T3

خطوة-3: احسب متوسط درجات الحرارة

AV=(T1+T2+T3)/3

خطوة-4: اطبع النتيجة

خطوة-5 : توقف

 

مثال آخر : أراد شخص أن يحسب الزكاة

Z

عن أمواله النقدية

CM

والتي بلغت النصاب الشرعي ، بعد مرور حول قمري عليها وهي في حوزته فكيف يفعل ؟

خطوة-1: ابدأ

خطوة-2 : اقرأ قيمة ما بحوزته من مال نقدي بالغ للنصاب

CM

خطوة-3 : احسب قيمة الزكاة المستحقة

Z

من المعادلة

Z= .025 X CM

خطوة-4 : اطبع النتيجة

Z

خطوة - 5 : توقف ~

 

تستخدم الخوارزمية في عدة مجالات علمية ، فهي تستخدم في البرمجة الحاسوبية من جل وضع خريطة توضح سير عمليات الحلول المبرمجة ، ومن فوائدها في ذلك أنها تعطي صورة متكاملة لخطوات الحل في ذهن المبرمج ، بحيث تمكنه من الإحاطة الشاملة للمسألة من البداية حتى النهاية ، وكذلك تساعد على على تشخيص الأخطاء التي تقع عادة في البرامج وخصوصا الأخطاء المنطقية ، وتسهل للمبرمج أمر دخال أي تعديلات دون الحاجة لدراسة المسألة من جديد ، وفي المسائل التي تكثر فيها الإحتمالات والتفرعات ، يصبح متابعة دقائق التسلسل أمرا شاقا على المبرمج ، إذا لم يستعن بمخطط تظهر فيه خطوات الحل الرئيسية بشكل واضح ، وتعتبر رسوم خرائط سير العمليات (الخوارزميات) المستعملة في تصميم حلول بعض المسائل ، مرجعا في حل مسائل أخرى مشابهة ، ومفتاحا لحل مسائل جديدة لها علاقة مع المسائل القديمة المحلولة فتشبه رسوم خرائط سير العمليات والحالة هذه بالرسوم التي يضعها المهندس المعماري عند تصميمه قصرا او عمارة او مسجدا...ألخ 

مثال :ارسم خريطة سير العمليات التي تمثل عملية شراء كتاب من مركز بيع الكتب 

الحل :

ـ ابدأ

ـ اطلب الكتاب

ـ استلم الفاتورة

ـ ادفع الفاتورة

ـ ادفع الفاتورة وغادر

 

والخوارزمية تجدها مهمة الإستخدام في عمليات صنع القرار حيث أن عملية اتخاذ القرار بحل مشكلة معينة وإزالة المعوقات التي تحول دون تحقيق الأهداف التنظيمية كما أنها عملية رشيدة وعقلانية وليست عاطفية ويمكن تحديد خطوات اتخاذ القرار بما يلي

أولا : تحديد المشكلة

ثانيا :تطوير البدائل

ثالثا : تقييم البدائل من خلال الهدف الذي يسعى إليه المقرر

رابعا: اختيار أفضل البدائل

خامسا : نتابع القرار وتقييمة

 

وتستخدم الخوارزميات في دورات المبيعات (الإيرادات) والمشتريات في أي نظام معلومات محاسبي لمنشأة تجارية صناعية أو خدمية ، بحيث توضع تسلسل الإجراءات المحاسبية ، ففي دورة المبيعات التي تتكون من مجموعة من الإجراءات والوظائف المتعلقة بمعالجة طلبية العميل منذ إعداد أمر البيع من قبل قسم المبيعات وحتى الإعتراف بإيراد المبيعات وبترحيل قيد اليومية للمبيعات إلى الإستاذ العام ، ولتوضيح تسلسل إجراءات دورة المبيعات نذكر الخطوات التالية

خطوة-1: استلم طلبية العميل

خطوة-2 : قم بإعداد أمر البيع

خطوة -3 : هل حالة العميل الإئتمانية جيدة وتسمح للتسهيل بالبيع إئتمانيا

خطوة-3-1 :الإجابة لا ... توقف

خطوة 3-2:الإجابة نعم ...استمر

خطوة -4 : البضاعة متوفرة

خطوة4-1 : الإجابة نعم ... اشحن البضاعة للعميل

خطوة-4-2 : الإجابة لا ... توقف

خطوة-5 : قم بإعداد تصميم الفاتورة للعميل

خطوة-6 : رحل قيمة المبيعات إلى استاذ ذمم مدينة مساعد

خطوة -7 : رحل قيمة المبيعات للأستاذ العام .

خطوة-8 : قم بإعداد التقارير اللازمة

 

وللخوارزمية دور بارز في بناء المعلومات وخصوصا في إعداد المصفوفات والتي هي هيكلية للبيانات لتمثيل البيانات المركبة والتي تستخدم في لغات البرمجة بشكل واسع ، وفي تحليل النظم تستخدم الخوارزمية في ثلاثة محاور :

المحور الأول : خرائط تدفق الإجراءات

وهي خرائط تستعمل لبيان سير العمليات ، وليس من شأنها التدخل في مسؤوليات الأشخاص المنفذين للعملية ، لكن عملها الوحيد هو الإجراءات نفسها وتتابعها

المحور الثاني : خرائط سير النظم

تزود خرائط سير النظم المحلل بتصور شامل لتطبيقات معالجة البيانات من حيث الجزء الذي سيتم تنفيذه وتطبيقه ولكن لا تعطي تفصيلات عن كيفية معالجة البيانات .

المحور الثالث : خرائط سير البرامج

وهي صورة مفصلية للخطوات المنطقية والتسلسل المطلوب لعمليات النظام ويمكن لتخيص الفروق بين خرائط سير النظم وخرائط سير البرامج بما يلي

تعتبر خرائط سير البرامج صورة مفصلة ودقيقة للعمليات بينما تعتبر خريطة سير النظم صورة ممختصرة ، بينما تركز خرائط سير البرامج على الأعمال ، العمليات والخطوات المنطقية لها ، تؤكد خرائط سير النظم على المدخلات والمخرجات

 

مثال : لتعريف العمليات والإجراءات التي يجب اتباعها للحصول على المخرجات المطلوبة وذلك خطوة بخطوة تلو أخرى حتى الحصول على تلك المخرجات ، فمثلا في نظام رواتب منظمة ، يقوم محلل النظم بوصف تتابع العمليات كالآتي علي سبيل المثال

قراءة عدد أيام العمل وأجر اليوم بالإضافة إلى اسم العامل ورقمه

ـ حساب الأجر الإجمالي من المعادلة

ـ الأجر الإجمالي = عدد أيام العمل (ضرب) أجرة اليوم

ـ حساب التأمينات الإجتماعية = الأجر الإجمالي (ضرب) 0.1

ـ حساب الضرائب المقررة = الأجر الإجمالي (ضرب) 0.05

ـ حساب الأجر الصافي = الأجر الإجمالي -(التأمينات + الضرائب

ـ استخراج شيك بالأجر الصافي

ـ تكرار العمليات السابقة لكل عملية

ـ استخراج تقرير موضح فيه اسم العامل ورقمه وراتيه الصافي

 

وفي الختام ، قد يخلط البعض بين البرمجة العصبية التي تستخدم لتربية النفس البشرية بأسلوب قويم وحديث مبني على المنطق ، وبين البرمجة الآلية التي المقصودة في هذه المقالة (المدونة) والتي يبرمج فيها الإنسان الحاسوب الآلي ، فهناك كثير من المؤلفات التي تناولت المقارنة بين عملية التفكير في الإنسان وعمل الحاسوب ، وبعض الأدبيات تدعى بأن عملية تشغيل الحاسوب اعتمدت أصلا على فكرة عملية التفكير عند البشر ، وكذلك على هيكل احتواء الدماغ البشري في التكوين والمقارنة التالية توضح الفرق بين الإنسان على الآلة بشكل عام والتي يستخدم فيها الخوارزميات عند التصميم الهندسي

ـ يقوم الإنسان بمعالجة البيانات في العمليات الحسابية والمنطقية ويمكن أن يفوق عقل الإنسان والحاسوب بينما الحاسوب يقوم بالعمليات الذهنية كالحسابية والمقارنة

ـ الإنسان منبع الأفكار الجديدة ومبتدع الحاسوب بينما الحاسوب يتم تنفيذ التعليمات بشكل آلي

ـ يتأثر الإنسان بالمحيط الخارجي له بينما الحاسوب لا يتأثر بالمحيط الخارجي حيث ينفذ العمليات المبرمجة بالكامل

ـ يتأثر الإنسان بسلوك واحساس وقد لا يقوم بتنفيذ التعليمات بينما يقوم الحاسوب بتنفيذ العمليات بدقة متناهية تفوق الإنسان من هذه الناحية ويعجز عن تنفيذ تعليمات تتعلق بالمشاعر والحواس الخمسة عند الإنسان

ـ قد تكون أجور الإنسان كبيرة بالمقارنة بقيام نفس العمل والحاسوب قد تكون تكلفة العمل ضئيلة بالمقارنة بنفس العمل

 

مصادر معرفية مرجعية مستخدمة

ـ عوض منصور ومحمد أبو نرو ، مقدمة في تحليل النظم ، دار الفرقان , 1989

ـ عوض منصور ومحمود نحاس ، برمجة باسكال وتيربو باسكال ، دار الأمل ، 1992

ـ فؤاد الشيخ سالم وأخرون ، المفاهيم الإدارية الحديثة ، مركز الكتب الأردني ، 1995

ـ حكمت أحمد الراوي ، تطبيقات المحاسبة على الحاسوب ، دار المستقبل ، 1998

ـ محمد الحفناوي ،نظم المعلومات المحاسبية ، دار أوائل ، 2001  

===================================================

====================================================


الأنانية المستحكمة في التحصيل العلمي مَلَــَكة شخصية أم تدخل ضمن ثقافة العيب المذموم


نشر الساعة: 04:12 م بتاريخ: 04/30/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in تدريب

 

التنافسية هي محور مهم من محاور النجاح في التحصيل العلمي ، ولا تتعارض بشكل من الأشكال مع التعاون الذي يقوم على مبدأ التشاركية المعتمدة ، والتي فيها تتوزع المهام في أداء عمل مشترك يكون فيها المتعاونون يتحملون المغانم والمغرم ، ولكن هل صفة كون شخص أناني أو أكثر ضمن فريق العمل الواحد يعتبر ملكة شخصية تضفي على صاحبها طابع من الحنكة والذكاء ، أم أنها يمكن اعتبارها صفة غير حميدة لأنها قد تتعارض مع روح الفريق وبالتالي قد تؤثر على المحصلة النهائية للجهد الإنساني ، وقد يكون اعتبارها ملكة شخصية تعود لصاحبها بشكل نسبي في مجتمع ما وقد تعتبر غير ذي صفة حسنة لصاحبها ، ويمكن أن يختلف حولها ضمن فريق عمل واحد لمشروع ما من مشاريع الدراسة البحثية ، ولكي تتضح الصورة أكثر نطرق مثالا وهميا قد يكون له سند حقيقي على أرضية الواقع ، هب أن مجموعة من الفرقاء اتفقوا لأداء مشروع دراسة مشترك في صف علمي ما ، وليكن عددهم الأربعة ، فلوأن واحدا من الفرقاء قام بإنشاء علاقة رمادية خلف كواليس المشروع وذلك مع مقرر علامة المشروع أستاذا كان أو مساعد بحث وتدريس ، فهل هذه العلاقة تدخل ضمن مفهوم ثقافة العيب في اعتبارها غير ذي جدوى لإنجاز المشروع محل البحث أو أنها تعتبر شجاعة من العضو المنشئ لتلك العلاقة (شطارة) ، وخصوصا إذا ما اكتشف الأعضاء الباقون أن هذا العضو يعمل لحسابه الخاص دون اكتراث لزملائه ، في هذه الحالة الأمر قد يكون نسبي فلو أن المتجاوز لزملائه في علاقته غير الحيوية مع مقرر المشروع كانت في سابق نيته للصالح العام ضمن المجموعة الواحدة لكان من المفيد أن يطلع زملائه سلفا قبل شروعه بإنشاء مثل تلك العلاقة حتى لون كانت حظوظه داعمة لإنشاء تلك العلاقة كصلة قرابة أو نسب من قريب أو بعيد مع مقرر المشروع ، لو أن عضو فريق المشروع قام بمناقشة زملائه حول جدوى انشاء العلاقة الخارجة عن نطاق المؤسسة التعليمية الحاضنة لبحثهم العلمي ، وذلك بأن يلتقي منفردا مع مسؤول مشروع البحث لأكثر من مرّة مما قد ينعكس على تقييم ذلك المسؤول وبشكل غير موضوعي ، لأن شكوكا قد تحاك على تقييمه لنتائج البحث ، هل هي موضوعية أم لا ؟ .

قضية أخرى تدخل ضمن موضوع الأنانية المستحكمة في التحصيل الدراسي ، وهي استغفال مدرس المادة في أداء نشاط علمي ما وبشكل يسمح لشخص أن يضيف اسمه على غلاف منتج فكري لم يشارك فيه أبدا ولو بحرف واحد ، هذا يجعل من عملية التنافس متزعزة تحت سقف الصف الواحد ، لأن أحدهم قد اضاف اسمه ولم يبذل جهدا قط ، فلم يأخذ علامة رقمية تجعله في مصاف الجادين من زملائه ، هذا بإعتباره تجاوزا في رأي بعض المفكرين في العملية التربوية قد يختلف عليه بين أوساط الطلبة ، ليعتبره كثرة منهم أنه في سبيل الصداقة أوأنه خدمة إنسانية أو قد يسمونه بغير اسمه ليصبح خلقا حسنا مع أنه بحقيقة الأمر ليس كذلك . إذن ، لا يختلف اثنان على دور التنافسية في العملية التربوية والتحصيل العلمي ، ولكن التنافس الذي يكون محمودا ، ومعيار ذلك الشفافية التي تسبق تجاوز الزملاء في قاعة الصف الواحدة ، بحيث يحترم فيها متوسط رأيهم ، معيار آخر هو التواصل بين فرقاء حلقة البحث الواحدة ضمن مسيرة العمل الموحد وصولا للإنجاز المخطط له مسبقا ، ليكون التنفيذ مشتركا بالكامل بين الفرقاء ، وأيضا معيار آخر هو المناصفة بين الفرقاء ، فلو ان عضوا من الفريق لديه قدرة اضافية تفوق زملائه فإن هذه القدرة يجب أن تذوب في بوتقة العمل الموحد ليستفيد منه جميعهم في الوصول للتميز في النتاج، ولكن يجب أخذ تلك القدرات في مرحلة التخطيط للمشروع بحيث تتوزع المهام بعدالة بالإستناد إلى عوامل متعددة تنعكس على قدرة الفريق بشكل نهائي ، مثل المهارات الشخصية ، والعلاقات الشخصية ، والإمكانات المادية وغير ذلك . أحدهم قد يملك حاسوبا ولديه قدرة استخدام الإنترنت لكنه لا يجيد استعمال تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في حل مشكلة البحث المشترك بين زملائه ، وأحدهم على العكس قد لا يملك شيئا ماديا ولكنه يملك معرفة تؤهله لقيادة الفريق حتى !.

نتخيل بالتالي فرقاء مشروع البحث العلمي (كمشروع تخرج مثلا أو كحلقة بحث عليا) نتخيلهم كفريق كرة قدم ، منهم من يجيد الهجوم فلا يوضع في الدفاع ومنهم من يجيد حراسة المرمى فلا يتجاهل أمره ، ومنهم من يجيد الدفاع فلا يستعمل كراس حرباء .

 هدف المشروع العلمي في إنجازه يتشارك به مجموع الفرقاء في التحقق ، وكذلك الحمل في الأداء والجهد في التنفيذ يتوزع بعدالة مسبقة ، لا تجعل من الفرقاء أعداء ، بل متشاركين إختيارا ومستفيدين شخوصا ومتوادون وداعا .

إذن خلاصة لهذا الموضوع ، الأنانية الشخصية التي تذوب في بوتقة الإنجاز أمرا ما انفك حميدا ، والتي تتجاوز مصالح الفرقاء اعتداء سالبا لحقوقهم هي صفة غير حميدة يجب نبذها من الفرقاء ضد المعتدي .


تطبيقات تحليل الرفع ونظريات الرياضة المالية


نشر الساعة: 01:32 م بتاريخ: 04/20/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in اقتصاد

تحليل الرفع

أولا : الرفع التشغيلي :

ترتبط درجة الرفع التشغيلي بهيكل تكاليف المنشأة . فكلما ارتفعت نسبة التكاليف الثابتة في هذا الهيكل يزداد الرفع التشغيلي والعكس بالعكس .

وتحدد درجة الرفع التشغيلي  :  (Degree of Operating Leverage /DOL)

DOL= عائد المساهمة (المساهمة الحدية)  / صافي الربح قبل الفوائد والضريبة

كما تقيس درجة الرفع التشغيلي (DOL) مدى حساسية أو استجابة التغير في صافي ربح التشغيل أي صافي الربح قبل الفوائد والضريبة (EBIT) للتغير الحادث في المبيعات ويمكن التعبير عن هذه العلاقة بالمعادلة التالية :

DOL = EBIT/S

والبسط هو مقدار أو معدل الزيادة أو النقص في قيمة صافي ربح التشغيل أما المقام فهو معدل الزيادة أو النقص في قيمة المبيعات .

وهذا يعني أنه إذا كانت (DOL) لمنشأة معينة تعادل (2) مثلا فإن تغيرا بالزيادة أو النقص في قيمة مبيعاتها (S) بنسبة 10% مثلا سيترتب عليه تغير موازي وفي نفس الإتجاه بنسبة 20% في قيمة (EBIT) : وتعتبر DOL مصدرا رئيسيا لما يعرف بمخاطر الأعمال .

 

مثال عملي :

إذا كانت لديك البيانات التالية لشركتين :

البيان                  سنة1    سنة2

مبيعات                 120             130

تكاليف متغيرة                   (60)             (65)

مجمل الربح            60               65

تكاليف ثابتة           (30)              (30)

EBIT               30               35

 

المطلوب : حساب درجة الرفع التشغيلي(DOL) للشركتين .

الحل :

أ- للسنة 1 :

DOL=((35-30)/30)/ ((130-120)/120)=2  TIMES. 

ب- للسنة 2 :

DOL= (120-60)/30=60/30=2   TIMES .

ثانيا : الرفع  المالي :

إذا كان الرفع التشغيلي يتعلق بهيكل تكاليف المنشأة فإن الرفع المالي يتعلق بالهيكل التمويلي ، فكلما ازداد اعتماد المنشأة على المصادر الخارجية لتمويل رأسمالها المستثمر تزداد درجة الرفع المالي والعكس بالعكس .

وكما يؤثر الرفع التشغيلي على العائد والمخاطره ، يؤثر كذلك الرفع المالي عليهما أيضا . ويكون تأثير الرفع المالي ايجابيا على العائد اذا نجحت إدارة المنشأة في استثمار الأموال المقترضة بمعدل عائد يزيد عن الفائدة المدفوعة عليها أي أن الرفع المالي يكون في صالح المنشأة إذا كان ROI   < 1 .

أي إذا كان معدل العائد على الإستثمار أكبر من معدل الفائدة والعكس  بالعكس .

وتعرف درجة الرفع المالي (Degree of Financial Leverage /DFL) : بأنها نسبة التغير التي تحدث في عائد السهم العادي (Eps) بسبب التغير بنسبة معينة تحدث في صافي الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) . بناء عليه يعبر عن هذه العلاقة بالمعادلة التالية :

DFL=ΔEPS/ΔEBIT

ويمكن تحديد DFL مباشرة بالمعادلة التالية :

DFL = EBIT/EBT

بناء لما تقدم لو كانت (DFL) لمنشأة معينة تعادل (2) مثلا ، فهذا يعني أن تغيرا بالزيادة أو بالنقص بنسبة 10% مثلا في EBIT سيترتب عليه تغيرا موازيا وفي نفس الإتجاه بنسبة 20 % يحدث في Eps. وهكذا يمكن للمنشأة أن تغير درجة الرفع التشغيلي (DOL) عن طريق تغيير هيكل التكاليف ، يمكنها أيضا أن تغير درجة الرفع المالي (DFL) عن طريق تغيير هيكل رأس المال . وكلما زاد الوزن النسبي للديون والأسهم الممتازة في هيكل رأس المال ترتفع درجة الرفع المالي والعكس بالعكس .

مثال عملي :

إذا توافرت لك البيانات التالية عن شركة (س) :

البيان                                                         المبالغ

مبيعات                                             120

تكاليف متغيرة                                               (60)

المساهمة الحدية                                     60

تكاليف ثابتة                                        (30)

صافي الربح قبل الفوائد والضريبة EBIT                 30

مصروف الفائدة                                    (صفر)

صافي الربح قبل الضريبة EBT                            30

ضريبة الدخل 40%                              (12)

صافي الربح بعد الضريبة                           18

المطلوب : حساب درجة الرفع المالي .

الحل :

DFL=EBIT/EBT =30/30=1 Times .

ثالثا : الرفع المشترك :

يعتبر هذا المؤشر من مؤشرات الرفع بمثابة محصّلة للمؤشرين السابقين وهما مؤشر الرفع التشغيلي ، ومؤشر الرفع المالي . ويقاس الرفع المشترك بالمعادلة التالية :

DCL=الرفع التشغيلي X الرفع المالي

     = (المساهمة الحدية / صافي الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب ) X

              (صافي ربح التشغيل قبل الفوائد والضرائب / صافي ربح التشغيل قبل الضريبة)

     = المساهمة الحدية / صافي ربح التشغيل قبل الضريبة

     ويقيس الرفع المشترك أيضا مدى استجابة عائد السهم Eps  للتغير الحادث في المبيعات ، أي أن :

CL= ΔEPS / ΔS

 

مثال عملي :

من خلال المثالين السابقين احسبي معدل الرفع المشترك Degree of Combined Leverage (DCL) :

DCL = DOL X DFL

DCL = 3 X 1 = 3 Times .

 

الرياضة المالية

أولا : الفائدة البسيطة وتطبيقاتها :

هناك تفضيل زمني للنقود ، بمعنى أنه من الأفضل أن يستلموا في نظرهم مبلغا ما اليوم على أن يستلموه بعد سنة وذلك لأسباب في اعتقادهم هي :

1-  أنهم يستطيعون أن يشبعوا جزءا من حاجاتهم الملحة والتي لا يرغبون تأجيل اشباعها لما بعد سنة .

2-  أو أنهم يستطيعون استثماره بشكل أو بآخر بحيث يعطيهم مردودا ما خلال سنة قيصبح المبلغ أكبر في نهاية السنة .

3-  أو أنهم يفضلزن بقاء لديهم نقود جاهزة للشعور بالثقة بالنفس واستعدادا لمواجهة ما قد يحدث .

 

والفوائد البسيطة :

معادلتها هي :         ر = زعم

على اعتبار أن :

ر : مبلغ الفائدة

ز : الزمن بالسنوات

ع : السعر (بالكسر العشري)

م : المبلغ

 وجملة المبلغ = المبلغ الأصلي + الفائدة

مثال عملي :

أراد مرابي الحصول على فائدة نتيجة اقراضه مبلغ لشخص مقترض بحاجة لذلك المبلغ ، فكم هو المبلغ الذي يشترطه المرابي على المقترض لدفعه بعد سنة على فرض أن المبلغ المقترض 1000 دينار وسعر الخصم 10% .

الحل :

ر = 1000x (.10)1

= 100 دينار .

جملة المبلغ المسدد بعد سنة للمرابي = 1000 + 100 = 1100 دينار .

 

ثانيا : الفائدة المركبة وتطبيقاتها :

تصبح الفائدة مركبة : إذا تم حساب فائدة السنة الثانية بإستعمال جملة المبلغ في نهاية السنة الأولى أي أن فائدة السنة الأولى يتم اضافتها إلى المبلغ الأصلي ثم تحسب الفائدة في السنة الثانية على المجموع وحساب فائدة السنة الثالثة بإستعمال جملة المبلغ في نهاية السنة الثانية ... وهكذا ...  .

ومعادلتها لإستخراج القيمة المستقبلية لمبلغ يودع الآن هي :

ج = م (1 + ع ) ن

على اعتبار أن  :

ج = هي جملة المبلغ في المستقبل أي في نهاية الفترة الزمنية .

م = المبلغ الأصلي ( الدفعة ) .

ع = سعر الفائدة بشكل كسر عشري .

ن = الفترة الزمنية .

 

مثال عملي :

أودع شخص مبلغ 1000 دينار بفائدة مركبة 6 % ولمدة أربع سنوات ، كم يصبح المبلغ في نهاية المدة ؟

الحل :

ج = م (1 + ع ) ن

  = 1000 ( 1 + .06  ) 4

= 1000 x 1.262477

= 1262.477 دينار .

 

ثالثا : القيمة الحالية وتطبيقاتها (The present value) / PV:

ان مفهوم القيمة الحالية لأي مبلغ معاكس تماما لمفهوم القيمة المستقبلية في حالة الفائدة المركبة ، والمقصود هو أنه إذا عرفنا جملة المبلغ في نهاية مدة زمنية وعرفنا سعر الفائدة وعدد الفترات التي تركبت فيها الفائدة فإنه من الممكن معرفة أصل المبلغ .

إن الحسابات التي نجريها لمعرفة أصل المبلغ هي ما نقصده عندما نقول أننا نستخرج القيمة الحالية للمبلغ ويتم ذلك بإستعمال المعادلة التالية :

معامل القيمة الحالية لدفعة واحدة مقدارها دينار واحد كان قد وضع بفائدة مقدارها (ع) ولمدة (ن) من الفترات :

  = 1 / (1+ع ) ن

مثال عملي :

إذا أراد المدير المالي أن يسدد دينا بعد ثلاث سنوات من الآن مقداره(40) ألف دينار كم يودع في المصرف الآن ولدفعة واحدة فقط يستثمرها لمدة ثلاث سنوات بسعر فائدة سنوية 8 % مركبة لتصبح جملة الدين كافية لسداد الدين إذا كانت الفائدة تحسب كل ثلاثة أشهر مرة .

الحل :

المطلوب هو استخراج القيمة الحالية لمبلغ (40000) دينار وبما أن الفائدة تحسب أكثر من مرة في السنة لذا يجب تعديل سعر الفائدة وعدد الفترات الزمنية .

عدد الفترات الزمنية = 3 X 4 = 12 فترة

سعر الفائدة = .08  / 4 = .02

معامل القيمة الحالية لدينار كدفعة واحدة = 1 / ( 1 + .02 ) 12

                                           = .7885  تقريبا .

القيمة الحالية = .7885 X40000