مقالات أكاديمية سياسية تعليمية في نماذج المحاسبة الحديثة بالإضافة للكتابة في مجال الإقتصاد المعرفي وهندسة التدريب. المعلومات كالطير والكتابة كالصيد فأصيد بالكتابة تدويناتي قيدا وتدوينا في مدونتي .


عناوين أخرى

إنتهاج طريقة التفكير الحرج في دراسة مبادئ المحاسبة الأولية


نشر الساعة: 07:58 م بتاريخ: 05/13/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in محاسبة

التفكير الحرج موضوع حيوي ومهم في أساليب التعليم الحديث ، معظم المعلمون المتميزون يهتمون بتعليم طلابهم التفكير الحرج ، وهدف إعتماد أسلوب التفكير الحرج في تدريس العلوم هو تحسين مهارات التفكير لدى الطلبة وتهيئتهم للنجاح في عالم الأعمال ، ولكن قد يسأل البعض أليس استخدام التفكير الحرج يكون تلقائيا في تدريس بعض المواد العلمية كالرياضيات ومثلها المحاسبة والرياضة  المالية ، حيث احتواء مثل تلك المواد على نماذج رقمية تعتمد التفكير المنطقي يؤهلها لتكون خاضعة للتفكير الحرج من قبل الدارسين والمعلمون على حد سواء . التفكير الحرج يعني التركيز على المعرفة الموثوق بها في هذا العالم ، إنها طريق آخر لوصف السببية والإنعكاسات والمسؤولية والتفكير الماهر الذي يركز على القرار فيما أؤمن به أو أفعله ، إن الشخص الذي يفكر بطريقة حرجة يمكنه أن يسأل أسألة مناسبة ويمكنه أن يجمع معلومات ذات علاقة وذات كفاءة وخلاقة في نفس الوقت ويمكنه أن يصنف تلك المعلومات وبطريقة منطقية ليحصل على استنتاجات صحيحة وموثوق بها في عالم يمكنه أن يعيش فيه ويتفاعل معه بنجاح فريد . إن مهارات التفكير الحرج لا تتعدى مهارات حل المشاكل التي تنتج في معرفة حقيقية ، الناس يعالجون المعلومات بثبات ، فالتفكير الحرج (إذن ) هو ممارسة المعالجة لهذه المعلومات بطريقة أكثر حرفية ودقيقة . ، وبطريقة تقود المفكر إلى الموثوقية ، والمنطقية والإستنتاجات القيّمة ، وبالتالي يمكن للفرد في ذلك أن يصنع قرارات مسؤولة وأن يصوب سلوكه ومواقفه بمعرفة كاملة من الفرضيات ذات علاقة بالقرارات . المعلومات تشكل قاعدة مهمة لإتخاذ القرارات ، وهي بيانات بالأصل (حقائق من النصوص والأرقام ) تتم معالجتها للوصول للمعلومات ذات الأهمية في صنع القرار ، فأهمية المعلومات في اتخاذ القرارات حيوية ، حيث أن متخذ أي قرار لحل مشكلة بعينها فإنه يلجأ لتعريف المشكلة وتطوير بدائل الحلول ومن ثم جمع المعلومات لكل بديل والمعلومات التي تجمع قد تكون في حالة تأكد أو في حالة مخاطرة أو في حالة    عدم تأكد ومن هنا تأتي دراسة قيمة المعلومات بتحليل تلكفتها والمنافع من تحصيلها . التفكير الحرج يحتوي على عمليات عقلية من التحليل والتقييم للمعلومات ، ليتشكل من المعالجة تقييم لمعنى مجموعة من جمل المعلومات وإختبار الأدلة المقدمة ودراسة علاقتها السببية بالمشكلة المثار حولها الجدل وصولا للأحكام الصحيحة حول الحقائق البيانية . جمع المعلومات من الملاحظة والخبرة والإستنتاج ومن خلال التواصل يساهم في إثراء التفكير الحرج للمتعاملين الذين يفكرون بهذه الطريقة العصرية . التفكير الحرج قائم على أسس من القيم الكامنة التي تعزز الموضوعية والوضوح والدقة والإستدلال والعدالة القائمة على التحقق والحقيقة .المحاسبة كعلم له أصوله ومبادئه ، يستفاد منه في التحقق من حدوث الأحداث الإقتصادية التبادلية ، وله كذلك فروعه المتعددة التي تبدأ بالمحاسبة المالية ولا تنتهي بالمحاسبة الإدارية ، وفي المحاسبة المالية هناك نظام للإعتراف بالحقائق الإقتصادية للعمليات التبادلية الناشئة بين طرفي التعامل ، يسمى بنظام القيد المزدوج ، طالب المحاسبة المستجد والذي لا يعرف شيئا عن المحاسبة قد يعاني قليلا في فهم وإدراك هذا النظام ، قد تكون الفكرة المسبقة والإنطباعية لدى الطالب المستجد عن المحاسبة أنها علم رياضي بحت والحقيقة  الغائبة ليست كذلك تماما ، صحيح أنها تعتمد المعالجة الحسابية البسيطة ( جمع ، طرح ، قسمة ، ضرب) ولكن هناك مفاهيم أخرى غير رياضية تحكم عمل المحاسبة ، مثل التبويب والتلخيص والإفصاح والترتيب . قبل تسجيل بيانات أي عملية مالية تبادلية فإنه يتم تحليلها لمعرفة طرفيها المدين والدائن ، فتحليل أي حدث اقتصادي لمعرفة طرفاه المدين والدائن يحتاج للتمييز بين منطق اعتبار أن هذا الطرف مدين والآخر دائن ، وكذلك الحكم المسبق بدليل كافي يساهم في دعم قرار فهم أن هذا الطرف مدين والمقابل له دائن ، مثال ذلك شراء معدات ودفع المبلغ المقابل من نقدية الصندوق أو من حساب المصرف البنكي ، فإنه حسب نظام القيد المزدوج القاضي بأن كل عملية لها طرفان أحدهما يأخذ قيمة فيسجل مدينا ، والآخر يعطي قيمة فيسجل دائنا ، والحساب الآخذ في هذا المثال هو حساب المعدات لأنها اشتري بقيمة معينة معدات جديدة ،  أي أن حساب المعدات سيزيد بقيمة شراء المعدات الجديدة  ، فبينما الحساب الذي أعطى هو الصندوق لأنه سيقل بقيمة مبلغ النقدية التي ستدفع مقابل شراء المعدات ، اعتبار أن المعدات مدينة في طرف القيد المحاسبي يكمن وبشكل منطقي في الأثر المحاسبي لهذه العملية التبادلية ،  لأن المعدات هي أصلا من الأصول وزيادتها بالشراء يعطي نتيجة مفادها في جعلها مدينة بالمبلغ الذي دفع ثمنا لإقتنائها ، يمكن أن يفهم طالب محاسب مستجد أن سببية جعل المعدات مدينة هي مسلمة من المسلمات ، ولكن المنطق يفرض جعلها كذلك ، وحيث أنه ما لا يفهم جله لا يترك كله ، فإن إدراك الطالب المحاسبي المستجد للإطار المفاهيمي الكامل في المحاسبة المالية الأولية على فهم متدرج لسببية الإعتراف المحاسبي بالقيود التسجيلية ، وهذا التدرج يساهم في قناعة الطالب بسببية جعل المعدات مدينة وليس دائنة  ، وكون أن المحاسبة كأي علم آخر من العلوم لها إطار مفاهيمي شامل ، فإن تدريس مادة المحاسبة المالية الأولية بمبادئها وفروضها التمهيدية وبطريقة الدفعة الواحدة ، قد يكون أنسب من تدريسها بطريقة الدفعات ، لأنه حتى يحيط الطالب علما وبوضوح عام وتفصيلي في الترابط بين القيد اليومي للمعاملة المالية وبين الإفصاح عن طرف القيد المحاسبي في الميزانية العمومية ، فإنه يجب أن يعرف أولا ما هي الميزانية العمومية ، ففي البداية من المناسب معرفة الطالب المستجد للدورة المحاسبية الكاملة من ألفها ليائها ،وحتى يتمكن من الربط والإدراك لسببية جعل حساب المعدات منذ البداية مدينا وليس دائنا . رسم علاقة واضحة بين مكونات المعادلة المحاسبية ( الأصول = الخصوم + حقوق الملاك ) ، وبين الحسابات المكونة الداخلة في تكوين الحدث التبادلي من أجل تسجيل أي قيمة فيه لحساب مدين أو دائن ، وبذلك بشكل منطقي يستند إلى السؤال المنطقي :

هل زاد الحساب الأصلي أو نقص بسبب العملية المكالية ؟

وإذا زاد فهل يسجل مدينا أم دائنا ؟

وإذا نقص فهل يسجل مدينا أم دائنا ؟

 

يمكن الإستعانة بالمنطقية التالية في الإجابة عن الأسئلة السابقة

قيمة تابعة لأصل ----إذا تزيده بالإقتناء تسجل مدينة

قيمة تابعة لأصل ----إذا تقلله بالإستغناء تسجل دائنة

قيمة تابعة لخصم ----- إذا تزيده بالإلتزام تسجل دائنة

قيمة تابعة لخصم ---- إذا تقلله بالوفاء تسجل مدينة

قيمة تابعة لحقوق الملكية ----- إذا تزيده بالإستحقاق تسجل دائنة

قيمة تابعة لحقوق الملكية -----إذا تقلله بالإستنزاف تسجل مدينة

قيمة تابعة للإيراد -----لصالح المنشأة تسجل دائنة

قيمة تابعة للمصروف -----لصالح الغير تسجل مدنية

 

مثال آخر ،عند بيع كتاب لدى مركز كتب نقدا ، فكيف يتم التحليل التقني لهذه العملية المالية من جانب التفكير الحرج وصولا للقناعة العملية في المحصلة النهائية ، إن خطوات ذلك يمكن أن تكون بالمنوال التالي

وضع الجدلية المنطقية والنظرة السببية

السؤال : ما هي الحسابات الكامنة في العملية المالية ؟

الجواب : الكتاب الجديد والنقدية

 

كسر الجمود الخفي في الجدلية المنطقية وتحليلها إلى عبارات

العبارة الأولى : بيع كتاب

العبارة الثانية : استلام نقد

 

اختبار العبارات بمفهوم محاسبي واستبعاد المتناقضات

الإختبار الأول : يهدف إلى الحصول على إجابة للسؤال التالي

هل زادت الأصول من بيع الكتاب أم نقصت ؟

الإختبار الثاني يهدف للحصول على إجابة للسؤال التالي

هل زادت الأصول بإستلام مبلغ من المال أم نقصت ؟

نتيجة الإختبار الأول : نقصت الأصول
نتيجة الإختبار الثاني : زادت الأصول

 

تسجيل المحصلة المتأتية للفهم المستدرك لحدث بيع قيمة كتاب مقابل نقدية مستلمة وحسب نظام القيد المزدوج

نقصت الأصول (حقيقة مستدركة)--- لأن الأصول نقصت بالعطاء ---اذن يسجل حساب الكتب دائنا بقيمة الكتاب المكباع

زادت الأصول (حقيقة مستدركة) ---- لأن الأصول زادت بالقبض---- اذن يسجل حساب النقدية مدينة 

 

   أخيرا ،،، يمكن لمعلم أن يستعمل الطريقة الخوارزمية  لتقييم  الجدل القائم حول القيد المزدوج وذلك

بإستقبال الأسئلة المفتوحة

 

ماذا نعنى بزيادة الحساب؟

إذا زاد ماذا سيحصل ؟

ماذا لو نقص؟

هل هذه نتيجة نهائية ؟

 

وكذلك بإستعمال الطريقة السقراطية من خلال أسئلة مثل التالي

ما هي مصادر معلوماتك ؟

كيف لي أن أصدق أنك تخبرني الحقيقة ؟

ماهي الحقائق البديلة لهذه الظاهرة ؟

هل هي صحيحة ؟

 

ابقي البساطة قائمة ، وأعطي طبيعة حيوية للمعالجة المعلوماتية في المحاسبة ، فإن التفكير الحرج لا يمثل نهاية المطاف ، فإذا وصل أحدنا إلى استنتاج تجريبي فإنه يعطي الدليل المستند على التقييم ، مع ذلك فإن الإستنتاج يجب أن يبقي الموضوعية قائمة لتقييم لاحق خصوصا إذا ما استجدت معلومات أخرى ،  والتحدي الكبير في التفكير الحرج لفهم فلسفة المبادئ الأولية للمحاسبة المالية يكمن في الوصول لقناعة معرفية ومستندة على الإستنتاج المنطقي في سبر أغوار المحاسبة الأولية

 

 

--------------------------------------------

 

---------------------------------

---------------------

-----------

------

---

-

.

مرجع

wikipedia.org

free encyclopedia

 

 


محاسبة بترولية على ضوء نفقات الحفر والتطوير.


نشر الساعة: 02:44 م بتاريخ: 04/15/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in محاسبة

نفقات الحفر والتطوير

 

عندما يتأكد وجود النفط في أحد الحقول المكتشفة بكميات تجارية ، يتم تحويل العقد الخاص بهذا الحقل من عقد غير مطور إلى عقد منتج ، لكن ذلك لا يعني إمكان إنتاج النفط من الحقل مباشرة ، بل إن هناك عميت لا بد منها من أجل تنمية الحقل وتطويره وجعله صالحا للإنتاج .

 

أولا : وتشمل عمليات التطوير أو التنمية على مراحل فنية متعددة أهمها :

 

1-   عمليات الحفر :

 

وتهدف عمليات الحفر إلى حفر آبار في الحقل ، لإختيار وجود النفط والتأكد منه من جهة ، وللمساعدة في حسن استغلال النفط الذي يتم إكتشافه من جهة أخرى ، وتعالج لآبار التجريبية عادة ضمن نفقات الإستكشاف والتنقيب أي على حساب لعقود غير المطورة ، أما حفر الأبار بهدف الإنتاج فنقع ضمن مرحلة التطوير لتي تعالج محاسبيا ضمن العقود المنتجة .

ولا بد في البداية من تحديد المواقع المناسبة لحفر البار وذلك على اساس المعلومات الجيولوجية والجيوفيزيكية ، ثم تبدأ نشاطات الحفر بتنظيف المنطقة وإعداد لموقع المناسب للحفر بما في ذلك تسوية التربة وشق لطرق اللازمة لنقل المعدات والمواد وعمال الحفر وتثبيت أجهزة لحفر اللازمة ، وبالرغم من أن هذه العمليات لا تصب مباشرة في عمليات الحفر وبالتالي الإنتاج ، إلا أن تكاليفها لا تقل عن نفقات الحفر ذاتها .

وقد تقوم بعمليات الحفر الشركة المستثمرة ذاتها ، أو قد تلجأ إلى شركة أخرى متخصصة بالحفر عن طريق عقد خاص بين الشركتين ، وتستهدف عمليات الحفر عموما ، الوصول إلى الطبقات الصخرية التي يحتمل وجود البترول فيها ، وقد أصاب تكنولوجيا الحفر تطورا عميقا في القرن الحالي ، إذ تطورت من الدق إلى الدوران إلى الحفر الطوربيني ، بحيث تختار الشركة الأسلوب من حيث تكاليفه وملئمته للظروف الفنية التي يجري الحفر من خلالها .

إذا تمت أعمال الحفر لإهداف تجريبية استكشافية ، فإنها تعالج مع نفقات الإستكشاف وتكون الشركة الأم هي المسؤولة عنها ، أما إذا تمت لغايات التطوير ثم الإنتاج فإن الشركة الوطنية ، أو المشتركة هي لمسؤولة عنها في حال عقود المشاركة في الإنتاج أو عقود المشاريع المشتركة أو عقود لخدمات ، أما في عقود الإستثمر المباشر أو الإمتياز فإن الشركة المستثمرة هي لمسؤولة عنها في المرحلتين (الإستكشاف ، ولتطوير) .

وبالرغم من أن عمليات الحفر الاساسية ، لا تتعدى إحداث ثقب في الأرض بطريقة عمودية عمليات لحفر السسية لا تتعدى إحداث ثقب في الأرض بطريقة عمودية ، واستمرار لحفر ، إلى أن يصل البئر إلى العمق المطلوب ، إلا أن هذه العمليات تتضمن العديد من النشاطات والإختبرات الضرورية في التنقيب عن النفط ، كم أن هناك بعض المشاكل الأخرى التي تحصل أثناء الحفر وتستدعي اهتماما خاصا .

فقد يحتاج حفر البئر إلى تغليفه لمنع تسلخ الجدران أو انهيار الأتربة أو تدفق المياه في الحفرة ، كما تقتضي عملية الحفر ولتنقيب إجراء بعض الإختبرات : كإختبار العينات الصخرية الجوفية ، أو اختبر المقاومة الكهربائية للطبقات المختلفة داخل لبئر ، لمعرفة خواص وطبيعة كل طبقة ومدى احتوائها على الخامات النفطية ، وكذلك اختبار حجم وضغط الزيت والغاز بالبئر ، وقد يستعمل الحفر الجانبي والذي يطلق عليه حيانا الحفر الموجه ، لتجنب العوائق الصخرية الشديدة الصلبة ، أو للحفر تحت مواقع يصعب الوصول إليها بطريقة عمودية ، كالمناطق المغمورة بالمياه أو المقام عليها منشآت ومباني ، ويستعمل الحفر أحيانا للعمليات التي تجري تحت سطح البحر ، لحفر عدة آبار في منطقة حفر واحدة .

ولما كان النفط ولغاز يتواجد عادة في باطن لأرض تحت درجات عالية من الضغط والحرارة ، فإن تسرب الغاز أو الزيت إلى خارج البئر ، بطريقة فجائية أثناء الحفر ، قد يحث انفجار في البئر ويؤدي إلى اتلاف المعدات وموت العمال ، مما يستدعي الإحتياط لمثل هذه الحوادث ، وتزويد البئر من أعلى بصمامات يمكن قفلها عند اللزوم ويمكن عن طريقها التحكم في كمية النفط المستخرجة .

وقد يقتضي المر تفتيت الصخور في سفل البئر ، بإنزال مجموعة من الطوربيدات الصغيرة المعبأة بالديناميت وتفجيرها حتى تسمح بحركة النفط نحو أنابيب الإستخراج .. إلخ .

وتشمل عملية إتمام لبئر أيضا تجهيز لبئر بصممات للتحكم في كمية النفط المستخرجة ويطلق على هذه لصمامات في صناعة لنفط شجرة عيد الميلاد وتركيب هذه الصمامات على أنابيب الإستخراج عند فوهة البئر .

 

2-   إعداد لبر للإنتاج :

 

تتضمن عملية إعداد البئر للإنتاج ، تركيب معدات لا بد منها لبدأ لإنتاج ، كأنابيب لإستخرج والصمامات ،بالإضافة إلى نظام لتجميع الزيت المستخرج ، وذلك بتوصيل كل بئر بأنابيب للتوصيل لتحمل النفط المتدفق إلى محطة لتجميع .

ومن المهم تزويد الحقل بأجهزة لمعالجة الزيت لمعالجة الزيت وفصل المستخرج من الغاز والماء والشوائب عن النفط الخام ، وكذلك تجهيز الحقل بصهاريج للتخزين ، بالإضافة إلى معدات للضخ التي قد يتم تركيب بعضه على الآبار نفسها لإستخراج النفط والبعض الآخر لضخ النفط إلى مراكز الشحن .

ولا بد من الإشارة بأن عمليات الحفر وإعداد الآبار للإنتاج من العمليات الفنية الدقيقة التي تحتاج إلى مهارة وخبرة وتخصص وهي تمثل نسبة هامة من تكاليف شركات لنفط عمان

ويمكن تقسيم النفقات التي تصرفها شركات النفط على حفر الآبار وإعدادها للإنتاج إلى نوعين رئيسيين هما : تكاليف الحفر والتطوير غير الملموسة ، وتكاليف التجهيزات والمعدات الملموسة .

 

ثانيا : تكاليف لحفر ولتطوير غير الملموسة :

وتشمل تكاليف الحفر ولتطوير غير الملموسة ما يلي :

1-   المصروفات الجيولوجية والجيوفيزيكية لتحديد مكان الحفر .

 

2-   مصروفات إعداد المكان للحفر وتشمل :

أ‌-       تنظيف المكان وتسوية الرض ونزح المياه .

ب‌- تكاليف بناء الطرق وارساء الأسس .

ج-تكايف نقل أجهزة لحفر ونصبها .

 

3- مصروفت عملية الحفر وتشمل :

أ- أجور عمال الحفر .

ب- المواد والمهمات اللازمة للحفر .

ج- صيانة وتصليح آلات ومعدات لحفر .

د- وقود وطاقة محركة .

هـ- استهلاك آلات ومعدات الحفر .

و- تكاليف الحفر الأخرى غير المباشرة .

 

 4- مصروفات عملية الإنتقام وتشمل :

أ- إجراءات الإختبارات اللازمة على البئر ( أو الىبار) .

ب- تغليف البئر وإحاطته بالأسمنت .

ج-انزال الحوامض والمواد الكيميائية .

د-تثقيب البئر .

هـ- تركيب الصمامات وتجهيزت لبئر الخرى .

 

5- المصروفات الخرى اللازمة لفك معدات الحفر وتنظيف المكان بعد انتهاء الحفر وسد لآبار الجافة .

 

وتسمى هذه لنفقت غير الملموسة لأنها نفقات هالكة ، ل يمكن استعادتها ، بخلاف النفقات الملموسة كالمعدات والصمامات التي يمكن استعادتها وارجاعه إلى مخازن الشركة بعد انتهاء عمليت الإنتاج ، أو عند التوصل إلى بئر جافة .

 

أما في المعالجة لمحاسبية فإن النظريات السبقة المتعلقة بتكاليف لتعاقد أو مصاريف لمسح وتنقيب ، تطبق في نفس الوقت على نفقات الحفر والتطوير غير الملموسة ، وبمعنى آخر أن تبنى الشركة طريقة معينة أو نظرية معينة يقتضي تطبيقها على أنواع النفقات الثلاثة ( تكاليف التعاقدات ، وتكاليف التنقيب ، وتكاليف الحفر والتطوير ) .

 

 

.من كتاب : محاسبة النفط في ظل العقود السائدة لمحيسن القاضي  <<<


المحاسبة المنزلية بين الحقيقة والسراب ؟!


نشر الساعة: 02:04 م بتاريخ: 03/ 8/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in محاسبة

كثيرا من الأزواج يعزمون على إدارة منازلهم وحياتهم المعيشية على أساس من العقلنة الحسابية وبطريقة علمية يسقطون فيها مبادئ المحاسبة على منازلهم ليشكلوا منها شركات (غير هادفة للربح) ولكن لها حساباتها الأسرية إن جاز التعبير ، وقد يلجأ البعض إلى استخدام برامج حاسوبية في تلك الإدارة المالية والتي تكون عادة برامج صممت خصيصا لأغراض شخصية أو لأغراض أسرية . فهناك برامج تعتمد كلية على مبدأ الإدارة المنزلية لمال البيت من حيث محاسبة أعضاء الأسرة وأربابها - أولا- بالسؤال الشائع : من أن يأتي المال؟ وكيف ينفق ؟ وكم هي المبالغ المدخرة لأجل حاجات مستقبلية متوقعة؟ . وحتى أنه وبدون اقتناء مثل تلك البرامج يعهد البعض إلى استخدام برامج متعددة الإستخدام مثل إكسل الشهير ، حيث يعهد البعض على إجراء موازنات تقديرية لخزينة المنزل وخصوصا إذا كان أكثر من شخص يعمل في تلك الأسرة ، بحيث يرسم الزوجان خططهم المستقبلية كتكاليف قضاء العطل الموسمية وكم سيخصص من إيرادات المنزل في المستقبل لقضاء مثل تلك العطل (هولي ديز) فضلا عن رسم الخطط الأسبوعية في المعيشة مثل الوارد والمنقضي من المال وخصوصا إذا كان نظام عمل أحد الزوجين على اساس الساعة أو إذا     كان رب البيت تاجرا لا يكاد يجزم ثباتية دخله في رقم واحد ، من أجل ذلك قد يستخدم رب الإسرة البيروقراطي مثل تلك المحاسبة البسيطة في إعدادها المهمة لكثير من الأسر المنظمة ، فرب الأسرة لا يعمل على تلك الحسابات في مملكته الخاصة من أجل التسلية وقضاء الفراغ إنما من أجل إدارة المنزل على قاعدة من الرشد المعرفي ، ربة البيت أحيانا قد تكون تشتغل في الإقتصاد المنزلي مثل تنسيق الزهور وكبس المخللات وتصنيع المعاميل للمحلات التجارية في الأعياد الإسلامية أو تصنيع البيض الملون في الأعياد الخاصة بالطوائف المسيحية وغير ذلك ، أو صنع المناقيش (أرغفة من الخبز يوضع عليها الزعتر البري وزيت الزيتون المبارك) وصناعة المنسوجات وغير ذلك ، وبالتالي يكون اعتماد المحاسبة المنزلية وبطريقة غير رسمية أمرا مفيدا للمنزل الشركة ويفيد في تحريك عجلة الإقتصاد الكلي للدولة ولكنها من زاوية أخرى لا ترفد خزينة الدولة بالضرائب لأنها غير مسجلة في وزارة الصناعة والتجارة ( عن محاضرة لرجل الإقتصاد الأردني جواد العناني) ، لذلك فإن المحاسبة المنزلية مهمة في حسبة الإستهلاك للأسرة الواحدة وأهم من ذلك يكون دور المحاسبة المنزلية في المكاتب المنزلية ( أو المكاتب المتنقلة والمستندة للمنزل) في ممارسة الدورة المحاسبية تحليلا وتسجيلا وقيدا وتجميعا وتقريرا ، ولكن لأن مثل هذه المكاتب قد تكون غير مسجلة إقتصاديا فإن إعتبارها مشاريع تهرب ضريبي أمرا قد يكثر فيه الجدل ، ولهذا يصعب على الحكومة تتبع مثل تلك المشاريع الإقتصادية الغير مسجلة  في الوزارة المعنية بالإقتصاد الوطني بالتالي تصنف علميا على أنها مؤسسات افتصاد غير رسمي وتختلف عن المشاريع الغير شرعية قانونا والتي يكثر فيها غسيل الأموال من دولة لأخرى حيث يكون مصدر مالها غير شرعي وطبيعة عملها شرعيا فهذه من مسؤولية الحكومة تتبعها وإخراجها من السوق ومحاسبة أصحابها إذا ماثبت بالدليل القاطع شبهات قانونية كانت محيطة بها لأنها مسجلة ولكن مصدر مالها مشبوه ( من مخدرات قاتلة مثلا أو من أسلحة محضورة) . وهنا لا أقصد الشركات العائلية التي فيها شبهات قانونية ولا أقصد الأسر العادية التي تعمل من بيوتها أعمالا إقتصادية مباحة شرعة وقانونا وحتى انها غير مسجلة قانونا فإنها تكون رافدة للإقتصاد الوطني وبطريقة غير محصاة في حسابات الدخل القومي كما أسلفنا سابقا . يقول ماسون ولان جو وشريكهما في كتابهم حسابات المستهلك :" إن خطوتك الأولى بإتجاه إدارة مالك الخاص هو أن تحفظ سجلات دقيقة لكيفيات إنفاق مالك الخاص ، ببساطة احفظ مفكرات متتابعة في مكان معروف تبين لك أين أنفقت مالك يوميا وسجل أي نفقات في أي يوم قمت بها وفي نهاية كل شهر بإبمكانك تجميع النفقات والإيرادات وهذا إذا قمت به فإنهك تستطيع معرفة عاداتك الإستهلاكية وذلك من خلال القانون الرياضي التالي 

 

متوسط الإنفاق الشهري = مجموع النفقات الشهرية / عدد الأشهر

 

ويمكن في نهاية هذا المقال إجمال الحسابات التالية ، والتي يمكن إستخدامها في مجال المحاسبة المنزلية للأغراض الشخصية

 

أولا : مصاريف معيشة ...طعام وشراب

ثانيا : المصاريف الثابتة للمنزل ... ضريبة مسقفات  للمنازل المملوكة وإجارات منازل للمستأجرة 

ثالثا: المصاريف النصف سنوية ... أقساط تعليمية لأفراد الأسرة

رابعا : مصاريف المنزل المتغيرة ... هواتف متحركة وثابتة وفواتير كهرباء ومياه ومحروقاط

خامسا: مصاريف السيارة الواحدة المتغيرة والثابتة ... تأمين وترخيص ووقود وصيانة دورية

سادسا : مصاريق الإشتراكات الشهرية للمصادر الثقافية ...أنترنت وصحف ومجلات وكتب وأشرطة فيديو وكاسيت وسي ديز 

سابعا : مصاريف أخرى طارئة ... مجاملات أجتماعية ومخالفات مرورية ورسوم طوارئ

 

أما الإيرادات التي يمكن تسجيلاها في أنظمة معلومات الأسر فهي مثل التالي 

إيراد رواتب ...للأزواج الموظفون

إيرادات عقارات مؤجرة ...كأراضي وعماير

إيراد من دخل تجارة خاصة... من مشاريع أنتاجية أو من إقتصاد تدبير منزلي

إيراد مكتب متنقل ... مستند للإنترنت و لمشروع تجارة غير رسمي

  خصومات تجارية تشجيعية للنشاط الإستهلاكي من المجمعات التجارية

معونات حكومية ومساعدات إجتماعية وتعويضات تأمينية

جوائز وهدايا قيمة الثمن مفاجئة ويمكن إعادة تحويلها للنقد ... كالذهب مثلا 

===================================================

 

يمكن الطلب شخصيا من الكاتب تصميم مواد علمية خاصة حول هذا الموضوع لأغراض شخصية أو تجارية من خلال البريد الإلكتروني التالي

 

almuhtadi2002@yahoo.co.uk

 

 


المحاسبة عبر العصور


نشر الساعة: 03:17 م بتاريخ: 02/11/2006
الكاتب: محمد الحفناوي in محاسبة

وحدة النقد -مقياس الأشياء المادية التي تباع وتشترى-ليست وليدة عصرنا الحالي  بل هي قديمة قدم المحاسبة ذاتها ، فلقد عرف قدامى المصريون النقود حيث قال تعالى:" وشروه بثمن بخس دراهم معدودة"وهذه آية كريمة تدلنا على استخدام النقد مثل الدرهم كمقياس لشراء ماله قيمة ، ويوسف الصديق القادم من بلاد الشام ضرب لنا مثلا في العقل الخسابي الذي يرتب امور دولته بما ينفع حاضرها ومستقبلها في مصر القديمة حيث أنه قدم مشورة إقتصادية للملك حيث قال تعالى على لسان يوسف الصديق -عليه السلام-:"فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون" أي أنفقوا حاجتكم في وقتكم وادخروا لآجلكم مما ينعكس ايجابا عليكم وهذا دليل أن مصر القديمة عرفت الموازنات التقديرية بشكلها البسيط والشفهي كما ذكر آنفا .ولقد عرف الروم كذلك النقود بشكلها الورقي حيث قال تعالى على لسان أحد فتية الكهف المؤمنون :" فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه " أي بما نملك من نقد نشتري أفضل شيء يؤكل وهذا مثال على المفاضلة الإقتصادية من بين الخيارات المتعددة الصالحة للإستهلاك تبعا لقيمها ومقاييسها توافقا مع متطلبات الحاجات .وطور المسلمون بعد الفتح المدني المعنون بالهجرة النبوية الشريفة نظام اقتصادهم بشكل كبير مستفيدين من أراضي المدينة المنورة زراعة ومن مهارات المسلمون المهاجرون في فن الإستصناع معتمدين على توجيهات صاحب المقام العالي المصطفوي النبي محمد (ص) وكذلك على أصول الدين الإسلامي الشامل لكل مناحي الحياة استنادا للقرآن العظيم روح الإسلام الدائم ، فعندما يقول لهم ربهم " وأحل الله البيع" يدفعهم ذلك إلى بناء الأرض ضمن طاقاتهم عمارة اقتصادية وخلافة سياسية قائمة على العدالة المطلقة وعندما يقول لهم ربهم تعالى "وحرم الربا" تجدهم يهدمون اساسات اقتصاد الجاهلية الضعيفة الأركان القائمة على حكم الغالب القوي لا على حكم العادل القضاء .ولقد رفع الخلفاء الراشدون شعار محاسبي قويم من أجل استمرار العدالة الإنسانية وهو نظام "المقاسمة" والذي يعني (من أين لك هذا) سؤالا محاسبيا لمساءلة ومحاسبة الولاة أوالجباة بأخذ نصف ثروتهم عند انتهاء ولايتهم إذا تبين يقينيا أن رواتبهم قيمتها العادلة لا تسمح لهم بجمع مثلها وعلى هذا رد معاوية نصف الثروة التي جمعها إلى بيت المال ، وهذا ما استفاد منه النظام الشيوعي في القرن الماضي من خلال دور المدعي العام الإشتراكي الذي يسائل رجالات الدولة عن مصادر أموالهم .والزكاة كرافد لموازنة الدولة في الإسلام منأجل تقليص الهوة بين الأغنياء من أصحار رؤوس الأموال وبين الفقراء المعدمون أو بالكاد ينفقون مما يملكون ، هي تطور للحساب في الحضارة الإسلامية فصّل خيثياتها الرسول الأكرم ، والتطبيق المحاسبي للزكاة على نظرية "الميزانية" يمكن حسابها بمقارنة المركز المالي لمشروع خاضع للزكاة بين تارخين متتاليين لقياس ربح الفترة كما يحسب الجابي أو الدافع من الميزانية رأس المال العامل أو الفترة والتغيرات في الأصول وأرباح الفترة وقياس رأس المال النامي آخر الفترة . ويحسب وعاء الزكاة ( في العلاقة الشرعية) = الأصول المتداولة - الخصوم المتداولة

ويستخرج وعاء الزكاة كما يلي: وعاء الزكاة = رأس المال العامل أول الفترة + (زيادة الأصول المتداولة_ النقص في الخصوم المتداولة) - (زيادة الخصوم المتداولة + نقص الأصول المتداولة)

 

وحسبة الزكاة هي حساب يقوم على مبدأ العد أي الحساب ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" احتسبوا أ‘مالكم ، فإن من احتسب عمله له أجر عمله وأجر حسبته" فالحساب يعبر عن علاقة من عنصر أو جانب واحد أما المحاسبة فإنها علاقة بين عنصرين أحدهما مدين والآخر دائن . وقد ظهرت المحاسبة من علم الحساب المعروف ، وحيثما اتفق فإن الزكاة كفريضة عبادة توسع التيار النقدي وتدعم الدورة النقدية وتحقق تناسب بين التيار السلعي والتيار النقدي في المجتمع الذي يطبقها بعدالة . والمحاسبة كنظام مكون من وثائق تحمل بيانات وأدوات معالجة للبيانات وتعيد تركيبها وتحليلها بالإنسان المدير للوصول لمعلومات ملاءمة تساعد في دعم قرارات مالية وإستثمارية وإدارية تكتيكية أو استراتيجية . فمن مائة عام ماضية بعد الثورة الصناعية في أوروبا وبالتحديد الثورة الفرنسية تطورت المحاسبة لحاجة الناس في الإلتزام بالدفع والإستحقاق ومما ساعد في تطور المحاسبة هو ثورة المعلومات التي تلت الثورة الصناعية مما جعل المحاسبة تدخل منعطفا هاما في علوم شتى في الحياة كالطب تسجيلا للمستحقات وفي الهندسة  إدارة للحسابات وفي الحكومة في تنظيم الخدمات العامة فسميت المحاسبة الحكومية وهي لا شك جوهر الإقتصاد السياسي في الجمع والتوزيع المالي . تلازم الثورة الصناعية والمعلوماتية ساهم في تطوير المحاسبة لتصبح نظام معلومات يوضح انسياب المعلومات خلال الدورة المحاسبية من الألف للياء وتتكامل التفصيلات النظامية بدقة ، حيث أن النظام المحاسبي الدقيق هو الذي تقل فيه الأخطاء كفاءة وتنجز فيه المعاملات بسرعة فعالة ، وبحيث يتم به الإفصاح لخدمة الجمهور مستثمرين ومستخدمين والحكومة رقابة وتنظيما . وفي آخر القرن الماضي توسع انتشار خدمة الشبكة المعرفية -الإنترنت- من واشنطن لتعمل على تقليل الفجوة بين الأمم وتساعد على نشوء التكلات المجتمعية الإقتصادية القائمة على الشركات مما جعل دور المحاسب ينتقل من الدور القياسي والتحليلي والتدقيقي إلى أن يصبح المحاسب قيادي وإداري يتخذ القرارات حيث أن سرعة اتخاذ القرارات في عالم متسارع ضرورة زاد من التحدي أمام المحاسب ليصبح متخذا للقرار نيابة عن الإدارة العليا بما فيه مصلحة العمل في المنشأة ، وأكثر من ذلك برز دور المحاسب ليجد فرصته ليكون مالكا بنسبة من شأنها أن تضاعف ولاءاته للمنشأة العامل بها . فعلم المحاسبة إذن تطور عبر التاريخ من حسبة تقليدية تسمى  الحساب إلى محاسبة تقليدية تعتمد في كليتها على مستندات ورقية ويوميات ودفاتر استاذ إلى نظام معلوماتي متكامل ومتصل مع أنظمة المنشأة الأخرى مستفادا من تكنولوجيا المعلومات ، أقول انتقل ذلك النظام المحاسبي التقليدي والمحوسب إلى المحاسب الإلكترونية -محاسبة عن بعد- تعتمد على شبكات مغلقة ومفتوحة كالإنترنت حيث إن انعدم وجود المنشأة ماديا فإن المحاسبة تبقى معرفيا بما يكفل استمرارية المنشأة قانونيا ، وستلعب الحكومة الإلكترونية ونظام معلوماتها الحكومي المتطور في الدول السبّاقة دورا بارزا في تنظيم الأعمال الإلكترونية والتجارة الإلكترونية قانونيا في ميدان المجتمع المعرفة عبر الشبكات المعلوماتية التقنية المغلقة على مؤسساتها المشتركة أو عبر فضاء الإنترنت المفتوح على المستوى الدولي في العالم

 

   


أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال